
وصلَّى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
আর আল্লাহ রহমত বর্ষণ করুন আমাদের সর্বোচ্চ মর্যাদা ও সম্মানিত নবী রাসুল মুহাম্মদ ﷺ, তাঁর পরিবার ও সকল সাহাবীর উপর।╔═════🔷الْخُطْبَةُ الجُمُعَةِ الثَّانِيَةُ ══╗🔷🔷════🔷খুতবার ④ জুজে রাবে ❖চতুর্থ রূপ ═══ ❖ خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ ( 🟢 জুমার নামাজের সানী খুতবা ═خُطْبَةُ الجُمُعَةِ الثَّانِيَةُ – الجُزْءُ الرَّابِعُ🔷═══════🔷
══ ❖ خُطْبَةُ الجُمُعَةِ الثَّانِيَةُ – الجُزْءُ الرَّابِعُ 👉
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ،وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا،
مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ.الحمدُ للهِ الذي أظهرَ نورَ الحبيبِ في أفقِ الوجود، وجعلَ عيدَ مولدِ حبيبِنا ومولانا سيِّدِنا محمدٍ ﷺ فرحًا وسرورًا للعالمين، وبمجيءِ النبيِّ ﷺ إلى الدنيا أشرقتِ الأرضُ نورًا، وسرًّا من أسرارِ لطفِه المخزون.
والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا ومولانا محمّدٍ ﷺ، شمسِ الهدايةِ، وبدرِ الكمالِ، ومظهرِ أنوارِ المحبّةِ والجمالِ، وعلى آلهِ الطاهرين، وصحابتِه الغرِّ الميامين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالأَوْلِيَاءِ الصَّالِحِينَ أَجْمَعِينَ.أَمَّا بَعْدُ:فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ.اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ الإِيمَانَ وَالإِسْلَامَ،وَأَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ.أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ تَوْبَةً نَصُوحًا،مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ،
وَمِنَ الشِّرْكِ ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، مَعْلُومِهِ وَمَجْهُولِهِ.رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا،وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا وَرَسُولًا.
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.🟢 .:أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاآمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ.اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ ﷺ نُورِ الأَنْوَارِ، وَسِرِّ الأَسْرَارِ،الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ،وَنَصَحَ الأُمَّةَ. إِنَّ أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،وَهُمْ أَهْلُ الكِسَاءِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا.وَمَحَبَّتُهُمْ مِنْ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالاِقْتِدَاءُ بِهِمْ مِنْ دَلَائِلِ الإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ، فَهُمْ أَهْلُ الفَضْلِ وَالشَّرَفِ، وَمَنَارُ الهُدَى فِي أُمَّةِ الإِسْلَامِ.نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مَحَبَّتَهُمْ،وَأَنْ يَحْشُرَنَا مَعَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. 📖 الدُّعَاءُ اللَّهُمَّ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا خَالِقَ الكَوْنِ، يَا مَنْ خَلَقْتَ أَحَبَّ خَلْقِكَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا ﷺ، نُورًا عَلَى نُورٍ، الرَّسُولَ المُصْطَفَىٰ، وَالرَّحْمَةَ لِلْعَالَمِينَ ﷺ:اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ جَمِيعِ صَحَابَةِ نَبِيِّكَ ﷺ، وَخُصَّ بِالرِّضْوَانِ سَيِّدَنَا أَبَا بَكْرٍ، وَسَيِّدَنَا عُمَرَ، وَسَيِّدَنَا عُثْمَانَ، وَسَيِّدَنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ،وَعَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ، وَمَنْ خَدَمَ هَذَا الدِّينَ مُخْلِصًا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ.اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ، وَأَهْلِ الطَّرِيقَةِ وَالمَعْرِفَةِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَحِبَّائِهِمْ وَالسَّائِرِينَ عَلَىٰ نَهْجِهِمْ.اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا، كَبِيرِهَا وَصَغِيرِهَا، مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ،وَمِنَ الشِّرْكِ كُلِّهِ، ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، قَصْدًا وَغَيْرَ قَصْدٍ، سِرًّا وَعَلَانِيَةً.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كُلَّهَا، وَتُبْ عَلَيْنَا تَوْبَةً نَصُوحًا، وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورِ الإِيمَانِ وَالمَعْرِفَةِ.اللَّهُمَّ أَنْزِلِ السَّكِينَةَ وَالسَّلَامَ فِي بِلَادِنَا وَبِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَفِي دِيَارِ مَنْ هُمْ فِي الوَطَنِ وَالغُرْبَةِ،وَبَارِكْ أَبْدَانِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ، وَاجْعَلِ البَرَكَةَ فِي بُيُوتِهِمْ.اللَّهُمَّ وَسِّعْ أَرْزَاقَنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِيهَا، وَارْزُقْنَا القُوَّةَ عَلَى الطَّاعَةِ وَالعِبَادَةِ.اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الإِخْلَاصِ وَالمَعْرِفَةِ، وَمِنَ الَّذِينَ يَسِيرُونَ إِلَيْكَ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ.آمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ،وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ،يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾فَاذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَىٰ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ،وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.।🔷══════════🔷
🔷═════════🔷
আপনার মতামত লিখুন :