════🔷 ১৭০নং جُمُعَةُ الْخُطْبَةِ الْأُولَى 🔷 بَيَانٌ فِي الْإِيمَانِ بِالنَّبِيِّينَ وَمَحَبَّتِهِمْ وَاتِّبَاعِهِمْ নবী আঃগণের প্রতি ঈমান, তাঁদের ভালোবাসা ও অনুসরণের গুরুত্ব


admin77 প্রকাশের সময় : জুন ২, ২০২৬, ৪:৫৬ পূর্বাহ্ন / ০
════🔷 ১৭০নং جُمُعَةُ الْخُطْبَةِ الْأُولَى 🔷 بَيَانٌ فِي الْإِيمَانِ بِالنَّبِيِّينَ وَمَحَبَّتِهِمْ وَاتِّبَاعِهِمْ নবী আঃগণের প্রতি ঈমান, তাঁদের ভালোবাসা ও অনুসরণের গুরুত্ব
৯৬
  1. ═════🔷 ১৭০নং جُمُعَةُ الْخُطْبَةِ الْأُولَى
    🔷 بَيَانٌ فِي الْإِيمَانِ بِالنَّبِيِّينَ وَمَحَبَّتِهِمْ وَاتِّبَاعِهِمْ নবী আঃগণের প্রতি ঈমান, তাঁদের ভালোবাসা ও অনুসরণের গুরুত্ব
    الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الَّذِي اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ أَنْبِيَاءَ وَرُسُلًا، وَجَعَلَهُمْ هُدَاةً لِلنَّاسِ وَمَصَابِيحَ فِي دُجَى الظُّلُمَاتِ، نَحْمَدُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنُشْهِدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنُشْهِدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
    أمّا بعد:
    فَإِنَّ الْإِيمَانَ بِالنَّبِيِّينَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رُكْنٌ عَظِيمٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:
    وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ.
    فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْإِيمَانَ بِالنَّبِيِّينَ مِنْ كَمَالِ الْبِرِّ وَصِدْقِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ وَتَوْقِيرِهِمْ وَالِاتِّبَاعِ لَهُمْ.
    وَالْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ هُمُ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِهَدَايَةِ الْخَلْقِ، وَأَيَّدَهُمْ بِالْوَحْيِ، وَأَجْرَى عَلَى أَيْدِيهِمُ الْمُعْجِزَاتِ تَأْيِيدًا لِصِدْقِهِمْ.
    قَالَ تَعَالَى:
    اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ.
    وَقَالَ تَعَالَى:
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ.
    فَالنَّبِيُّونَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَحَلُّ الْمَحَبَّةِ وَالِاحْتِرَامِ وَالتَّعْظِيمِ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمْ فِي الْإِيمَانِ، وَنُؤْمِنُ بِكُلِّ مَا جَاءُوا بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
    لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى،
    فَدَلَّ عَلَى وَجُوبِ الْأَدَبِ مَعَ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ.
    وَمِنْ فَضَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّهُمْ أَحَبُّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَأَصْفَاهُمْ قُلُوبًا، وَأَطْهَرُهُمْ نُفُوسًا، وَأَكْمَلُهُمْ خُلُقًا.
    وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ التَّصَوُّفِ:
    مَحَبَّةُ الْأَنْبِيَاءِ مِفْتَاحُ الْوُصُولِ إِلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ.
    وَقَالُوا:
    مَنْ تَأَدَّبَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ أَفَاضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فُيُوضَاتِ الرَّحْمَةِ.
    وَإِنَّ فِي مَحَبَّتِهِمْ فَيضًا وَرُوحًا وَتَزْكِيَةً لِلْقَلْبِ، فَمَنْ ذَكَرَهُمْ بِخُشُوعٍ وَإِجْلَالٍ نَالَ نَصِيبًا مِنَ الْبَرَكَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ.
    وَمِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ مَنْ قَالَ:
    النَّبِيُّونَ هُمْ أَبْوَابُ الْهُدَى، وَمَنْ دَخَلَ مِنْ بَابِهِمْ وَصَلَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ.
    وَفِي عِلْمِ الْفِقْهِ، فَإِنَّ الْإِيمَانَ بِالنَّبِيِّينَ يَقْتَضِي تَصْدِيقَ أَخْبَارِهِمْ، وَاتِّبَاعَ شَرَائِعِهِمْ فِيمَا لَمْ يُنْسَخْ، وَالِاحْتِرَامَ التَّامَّ لَهُمْ دُونَ غُلُوٍّ أَوْ تَقْصِيرٍ.
    وَقَالَ الْإِمَامُ الطَّحَاوِيُّ:
    وَنُؤْمِنُ بِالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
    وَفِي التَّصَوُّفِ وَالْإِحْسَانِ، فَإِنَّ النَّظَرَ إِلَى سِيرَتِهِمْ يُحْيِي الْقُلُوبَ، وَيَجْلُو الظُّلُمَاتِ، وَيُحْدِثُ فِي الْعَبْدِ تَوَجُّهًا إِلَى اللَّهِ وَخُشُوعًا وَتَوَاضُعًا.
    فَفِي كُلِّ نَبِيٍّ فَيْضٌ مِنَ الرَّحْمَةِ، وَفِي ذِكْرِهِمْ نُورٌ لِلْقُلُوبِ، وَفِي مَحَبَّتِهِمْ سَبَبٌ لِلنَّجَاةِ.
    فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، آمِنُوا بِالنَّبِيِّينَ وَأَحِبُّوهُمْ وَاتَّبِعُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ سُرُجُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الدُّجَى.
    اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُحِبُّونَ أَنْبِيَاءَكَ، وَيَتَّبِعُونَ سُنَنَهُمْ، وَيَرْزُقُونَ شَفَاعَتَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.إِنَّ مِنْ وَاجِبَاتِ الْإِيمَانِ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يُعَظِّمَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَأَنْ يَذْكُرَهُمْ بِكُلِّ أَدَبٍ وَاحْتِرَامٍ، فَإِنَّهُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَخِيَرَةُ خَلْقِهِ، وَبِهِمْ بَلَغَتْ رِسَالَةُ اللَّهِ إِلَى الْبَشَرِيَّةِ.
    وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
  2. 🔷 وَالنَّبِيِّينَ (নবীগণ) —
    الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الَّذِي اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ أَنْبِيَاءَ وَرُسُلًا
    সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি সৃষ্টিকুলের প্রতিপালক এবং তাঁর বান্দাদের মধ্য থেকে নবী ও রাসূল নির্বাচন করেছেন।
    وَجَعَلَهُمْ هُدَاةً لِلنَّاسِ وَمَصَابِيحَ فِي دُجَى الظُّلُمَاتِ
    এবং তাদেরকে মানুষের জন্য হিদায়াতকারী এবং অন্ধকারে আলোর প্রদীপ বানিয়েছেন।
    نَحْمَدُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ
    আমরা তাঁর প্রশংসা করি, তাঁর প্রতি ঈমান রাখি এবং তাঁর উপর ভরসা করি।
    وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ…
    আমরা সাক্ষ্য দিই যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুহাম্মদ ﷺ তাঁর রাসূল।
    🔷 মূল আলোচনা
    فَإِنَّ الْإِيمَانَ بِالنَّبِيِّينَ رُكْنٌ عَظِيمٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِيمَانِ
    নবীগণের প্রতি ঈমান ইমানের একটি মহান স্তম্ভ।
    وَهُوَ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فِي كِتَابِهِ
    এটি এমন বিষয় যা আল্লাহ তাঁর কিতাবে নির্দেশ দিয়েছেন।
    وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّينَ
    বরং প্রকৃত নেকি হলো যে ব্যক্তি আল্লাহ ও নবীগণের প্রতি ঈমান আনে।
    🔷 নবীদের মর্যাদা
    اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ النَّاسِ رُسُلًا
    আল্লাহ মানুষের মধ্য থেকে রাসূল নির্বাচন করেন।
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ
    আমরা কোনো রাসূল পাঠাইনি, কিন্তু যেন তার আনুগত্য করা হয়।
    🔷 হাদীস
    لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى
    আমাকে ইউনুস ইবনু মাত্তার উপর শ্রেষ্ঠত্ব দিও না।
    🔷 তাসাউফ
    مَحَبَّةُ الْأَنْبِيَاءِ مِفْتَاحُ مَحَبَّةِ اللَّهِ
    নবীদের ভালোবাসা আল্লাহর ভালোবাসার চাবিকাঠি।
    مَنْ تَأَدَّبَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ نَالَ الرَّحْمَةَ
    যে নবীদের সাথে আদব করে, সে আল্লাহর রহমত লাভ করে।
    🔷 মারিফাত
    النَّبِيُّونَ أَبْوَابُ الْهُدَى
    নবীগণ হিদায়াতের দরজা।
    🔷 ফিকহ
    الْإِيمَانُ بِالنَّبِيِّينَ يَقْتَضِي التَّصْدِيقَ وَالِاتِّبَاعَ
    নবীগণের প্রতি ঈমান মানে তাঁদের সত্যায়ন ও অনুসরণ করা।
    🔷 ইমামদের কথা
    وَنُؤْمِنُ بِالنَّبِيِّينَ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
    আমরা নবীগণের প্রতি ঈমান রাখি যেমন কুরআন ও সুন্নাহে এসেছে।
    🔷 উপদেশ
    فَيَا عِبَادَ اللَّهِ آمِنُوا بِالنَّبِيِّينَ وَأَحِبُّوهُمْ
    হে আল্লাহর বান্দারা! নবীগণের প্রতি ঈমান আনো এবং তাঁদের ভালোবাসো।
    اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُحِبُّونَ أَنْبِيَاءَكَ
    হে আল্লাহ! আমাদেরকে আপনার নবীদের ভালোবাসার অন্তর্ভুক্ত করুন।وَفِي ذِكْرِ الْأَنْبِيَاءِ تَذْكِيرٌ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَهُدَاهُ. “নবীগণের আলোচনা আল্লাহর রহমত ও হিদায়াতের স্মরণ করিয়ে দেয়।”إِنَّ مِنْ وَاجِبَاتِ الْإِيمَانِ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يُعَظِّمَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَأَنْ يَذْكُرَهُمْ بِكُلِّ أَدَبٍ وَاحْتِرَامٍ، فَإِنَّهُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَخِيَرَةُ خَلْقِهِ، وَبِهِمْ بَلَغَتْ رِسَالَةُ اللَّهِ إِلَى الْبَشَرِيَّةِ.
    “প্রত্যেক মুমিনের ঈমানি দায়িত্ব হলো সকল নবী ও রাসূল (আ.)-কে সর্বোচ্চ সম্মান ও আদবের সঙ্গে স্মরণ করা। কারণ তাঁরা আল্লাহর মনোনীত বান্দা, তাঁর সৃষ্টির শ্রেষ্ঠ নির্বাচিত ব্যক্তিবর্গ, এবং তাঁদের মাধ্যমেই আল্লাহর বাণী মানবজাতির কাছে পৌঁছেছে।”
    এ কারণেই নবীগণের প্রতি ভালোবাসা, সম্মান ও অনুসরণ শুধু একটি নৈতিক গুণ নয়; বরং ঈমানের দাবি, আকীদার অংশ এবং আল্লাহর সন্তুষ্টি লাভের অন্যতম মাধ্যম।
    وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ…
    আল্লাহ আমাদের সর্বোচ্চ সম্মানিত প্রিয় নবী মুহাম্মদ ﷺ-এর উপর দুরুদ ও সালাম বর্ষণ করুন।।🔷═══════════════🔷═══╝🌹 الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الجُزْءُ الأَوَّلُ ════🔷╔═════════════🔷

    🟢 المقدمة:الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الَّذي اصطفى أصحابَ نبيِّه ﷺ، وجعلهم خيرَ القرونِ، وحملةَ هذا الدِّينِ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، الَّذي ربَّى أصحابَه على الإيمانِ والإحسانِ، وعلَّمهم مكارمَ الأخلاقِ، وجعلهم قدوةً للعالمين. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ، الَّذِي بَعَثْتَهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ ان أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،وَهُمْ أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا.وَمَحَبَّتُهُمْ مِنْ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالاِقْتِدَاءُ بِهِمْ مِنْ دَلَائِلِ الإِيمَانِ وَالتَّقْوَى، فَهُمْ أَهْلُ الفَضْلِ وَالشَّرَفِ، وَمَنَارُ الهُدَى فِي أُمَّةِ الإِسْلَامِ.نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مَحَبَّتَهُمْ، وَأَنْ يَحْشُرَنَا مَعَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ -قال اللهُ تعالى:﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾فَضَائِلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ🔹 أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه هُوَ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ مِنَ الرِّجَالِ، وَصَدَّقَ النَّبِيَّ ﷺ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَرَافَقَهُ فِي الهِجْرَةِ، وَبَذَلَ مَالَهُ وَنَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹 وعمر بْنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه هُوَ الفَارُوقُ، الَّذِي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَأَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَكَانَ قَوِيًّا فِي الحَقِّ، عَادِلًا فِي الحُكْمِ.🔹و عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه هُوَ ذُو النُّورَيْنِ، جَمَعَ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَكَانَ كَرِيمًا شَدِيدَ الحَيَاءِ، أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹و عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي اللهُ عنه هُوَ أَسَدُ اللَّهِ، وَبَابُ العِلْمِ، كَانَ شُجَاعًا وَعَالِمًا، وَنَصِيرًا لِلإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ.مَكَانَتُهُمْ فِي الحَدِيثِ -قال رسولُ اللهِ ﷺ:«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»وقال ﷺ:«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَوَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ════🔷╔🌹═════۝۝۝۝۝۝══════🌹

আমাদের সম্পর্কে বিভাগের আরো খবর

আরও খবর