
═ ❖⑤ الجُزْءُ الخَامِس👉
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ،
وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا.مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ.الذي أظهرَ نورَ الحبيبِ في أفقِ الوجود، وجعلَ عيدَ مولدِ حبيبِنا ومولانا سيِّدِنا محمدٍ ﷺ فرحًا وسرورًا للعالمين، وبمجيءِ النبيِّ ﷺ إلى الدنيا أشرقتِ الأرضُ نورًا، وسرًّا من أسرارِ لطفِه المخزون. و الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ،بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أَمَّا بَعْدُ، .يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ! اعْلَمُوا أَنَّ الْإِسْلَامَ لَيْسَ دِينًا جَدِيدًا، بَلْ هُوَ الدِّينُ الْحَقُّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْبَشَرِيَّةِ مُنْذُ بَدْءِ خَلْقِهَا.فَقَدْ كَانَ سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ أَوَّلَ نَبِيٍّ وَدَاعٍ إِلَى اللَّهِ.
ثُمَّ أَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْبِيَاءَ وَرُسُلًا كَثِيرِينَ، وَقَدِ اشْتُهِرَ أَنَّ عَدَدَهُمْ مِائَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا أَوْ أَكْثَرُ،وَكُلُّهُمْ دَعَوْا إِلَى قَوْلٍ وَاحِدٍ:﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾.
وَقَدْ أَتَمَّ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِبِعْثَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣].
وَقَالَ تَعَالَى:﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩].فَعَلَيْكُمْ بِالْإِسْلَامِ الصَّحِيحِ، وَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَادْعُوا إِلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا “آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺإِنَّ أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،
عِبَادَ اللَّهِ!إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغْيِ،يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.فَاذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ،وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ،
🔷═══════════🔷,
আপনার মতামত লিখুন :