🔷 ১১৬ নং জুম্মার খুতবা 🔷 سَرِيَّةُ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِدَايَةُ الْإِذْنِ بِالْقِتَالِ হযরত হামযা রাদিয়াল্লাহু আনহুর অভিযাত্রা ও জিহাদের অনুমতির সূচনা 🌹═══════════🌹
🔷 ১১৬ নং জুম্মার খুতবা 🔷 سَرِيَّةُ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِدَايَةُ الْإِذْنِ بِالْقِتَالِ হযরত হামযা রাদিয়াল্লাহু আনহুর অভিযাত্রা ও জিহাদের অনুমতির সূচনা 🌹═══════════🌹 ╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى ══════╗ المقدمة (ভূমিকা) اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي أَعَزَّ الْإِسْلَامَ بِنَبِيِّهِ الْكَرِيمِ، وَأَذِنَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالدِّفَاعِ عَنْ دِينِهِمْ بَعْدَ الظُّلْمِ وَالِاضْطِهَادِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْإِسْلَامَ دِينُ الْعِزَّةِ وَالصَّبْرِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. ╚═════════════════ الواقعة التاريخية (ঐতিহাসিক ঘটনা) بَعْدَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَبَعْدَ نُزُولِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْحَجِّ بِالْإِذْنِ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْقِتَالِ،...
আপনার মতামত লিখুন :