
৯৬ নং জুম্মার খুতবা 🔷খুতবা / ঐতিহাসিক বর্ণনা নবুয়তের তেরতম বছর সম্পর্কে নবুয়তের তেরতম বছর – হিজরতের দিকে উত্তরণের পর্যায়(কোরআন ও সুন্নাহর আলোকে একটি ঐতিহাসিক অধ্যয়ন)
╔════════════════════════╝╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى═════╗الخُطْبَةُ / البَيَانُ التَّارِيخِيُّ عَنِ السَّنَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنَ النُّبُوَّةِالسَّنَةُ الثَّالِثَةُ عَشْرَةُ مِنَ النُّبُوَّةِ – مَرْحَلَةُ التَّحَوُّلِ إِلَى الْهِجْرَةِ(دِرَاسَةٌ تَارِيخِيَّةٌ فِي ضَوْءِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ)
المُقَدِّمَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ ﷺ، الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَنَصَحَ الْأُمَّةَ وَكَشَفَ اللَّهُ بِهِ الظُّلُمَاتِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنْ بَعْثَةِ النَّبِيِّ ﷺ تُمَثِّلُ مَرْحَلَةً فَاصِلَةً وَحَاسِمَةً فِي تَارِيخِ الدَّعْوَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، إِذْ انْتَقَلَتِ الدَّعْوَةُ مِنْ مَرْحَلَةِ التَّضْيِيقِ وَالإِيذَاءِ فِي مَكَّةَ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّمْهِيدِ لِلدَّوْلَةِ فِي الْمَدِينَةِ، وَذَلِكَ بِعَامِ الْبَيْعَةِ وَالْهِجْرَةِ الْمُبَارَكَةِ.
أَوَّلًا: بَيْعَةُ الْعَقَبَةِ الثَّانِيَةِ وَتَحَوُّلُ التَّارِيخِ
فِي هَذِهِ السَّنَةِ الْمُبَارَكَةِ، جَرَتْ بَيْعَةُ الْعَقَبَةِ الثَّانِيَةِ، وَهِيَ أَعْظَمُ مَرْحَلَةٍ فِي تَأْسِيسِ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ.
قَدِمَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ نَفَرٌ كَبِيرٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَبَايَعُوهُ عَلَى النُّصْرَةِ وَالحِمَايَةِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
الدِّفَاعِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَمَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ
وَقَدْ ثَبَتَ فِي السِّيرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ وَذَكَّرَهُمْ بِاللَّهِ وَالْجَنَّةِ، فَآمَنُوا وَصَدَقُوا.
ثَانِيًا: التَّمْهِيدُ لِلْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ
بَعْدَ بَيْعَةِ الْعَقَبَةِ، أَذِنَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ بِالْهِجْرَةِ إِلَى يَثْرِبَ (الْمَدِينَةِ).
قَالَ تَعَالَى:
﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: 80]
وَكَانَ هَذَا الدُّعَاءُ إِشَارَةً إِلَى نَقْلَةٍ تَارِيخِيَّةٍ كُبْرَى، حَيْثُ تَغَيَّرَتْ مَعَالِمُ الدَّعْوَةِ مِنَ الِاسْتِضْعَافِ إِلَى التَّمْكِينِ.
ثَالِثًا: مَكْرُ قُرَيْشٍ وَتَآمُرُهُمْ لِقَتْلِ النَّبِيِّ ﷺ
لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ خُطُورَةَ الْبَيْعَةِ، اجْتَمَعَتْ فِي دَارِ النَّدْوَةِ لِلتَّآمُرِ عَلَى قَتْلِ النَّبِيِّ ﷺ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ [الأنفال: 30]
وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْحَرِجَةِ، أَذِنَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ بِالْهِجْرَةِ، وَبَدَأَتْ مَرْحَلَةُ النُّورِ الْجَدِيدِ فِي الْمَدِينَةِ.
رَابِعًا: دُخُولُ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِ الأَنْصَارِ
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُمَيِّزُ هَذِهِ السَّنَةَ، هُوَ اسْتِجَابَةُ أَهْلِ يَثْرِبَ لِدَعْوَةِ الإِسْلَامِ.
فَقَدْ صَارُوا أَنْصَارًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ، وَفَتَحُوا قُلُوبَهُمْ قَبْلَ بُيُوتِهِمْ.
وَفِي الحَدِيثِ:
«الأَنْصَارُ لا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ» (رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ)
خَامِسًا: الدَّلَائِلُ الإِيمَانِيَّةُ وَالتَّمْكِينُ الإِلَهِيُّ
تُبَيِّنُ هَذِهِ السَّنَةُ أَنَّ النَّصْرَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَأْتِي بَعْدَ الصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ.
قَالَ تَعَالَى:
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]
فَقَدِ اسْتَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي الدَّعْوَةِ بِمَكَّةَ، وَتَحَمَّلَ الأَذَى وَالْاِسْتِهْزَاءَ، ثُمَّ جَاءَ الْفَرَجُ الْكَبِيرُ بِالْهِجْرَةِ.
الخَاتِمَةُ
فَالسَّنَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنَ النُّبُوَّةِ هِيَ سَنَةُ التَّحَوُّلِ الْعَظِيمِ فِي التَّارِيخِ الإِسْلَامِيِّ، حَيْثُ تَجَلَّى فِيهَا الصَّبْرُ النَّبَوِيُّ، وَالتَّمْكِينُ الإِلَهِيُّ، وَبَدْءُ دَوْلَةِ الإِيمَانِ فِي الْمَدِينَةِ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.—
════════════════════════╝╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَىনবুয়তের তেরতম বছরের ঐতিহাসিক বর্ণনা
المُقَدِّمَةُ
ভূমিকা
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি সমগ্র জগতের পালনকর্তা।
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ ﷺ،
আর দরূদ ও সালাম বর্ষিত হোক আমাদের প্রিয় সর্বোচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন নবী মুহাম্মদ ﷺ এর উপর।
الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَنَصَحَ الْأُمَّةَ وَكَشَفَ اللَّهُ بِهِ الظُّلُمَاتِ.
যিনি রিসালাত পৌঁছে দিয়েছেন, আমানত আদায় করেছেন, উম্মতকে উপদেশ দিয়েছেন এবং তাঁর মাধ্যমে আল্লাহ অন্ধকার দূর করেছেন।
أَمَّا بَعْدُ:
অতঃপর—
فَإِنَّ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنْ بَعْثَةِ النَّبِيِّ ﷺ تُمَثِّلُ مَرْحَلَةً فَاصِلَةً وَحَاسِمَةً فِي تَارِيخِ الدَّعْوَةِ الإِسْلَامِيَّةِ،
নবী ﷺ এর নবুয়ত প্রাপ্তির তেরতম বছর ইসলামী দাওয়াতের ইতিহাসে একটি গুরুত্বপূর্ণ ও চূড়ান্ত মোড়ের বছর।
إِذْ انْتَقَلَتِ الدَّعْوَةُ مِنْ مَرْحَلَةِ التَّضْيِيقِ وَالإِيذَاءِ فِي مَكَّةَ إِلَى مَرْحَلَةِ التَّمْهِيدِ لِلدَّوْلَةِ فِي الْمَدِينَةِ،
কারণ দাওয়াত তখন মক্কার নির্যাতন ও কষ্টের পর্যায় থেকে মদিনায় রাষ্ট্র প্রতিষ্ঠার প্রস্তুতির পর্যায়ে প্রবেশ করে।
وَذَلِكَ بِعَامِ الْبَيْعَةِ وَالْهِجْرَةِ الْمُبَارَكَةِ.
এটি ছিল বাইআত ও বরকতময় হিজরতের বছর।
أَوَّلًا: بَيْعَةُ الْعَقَبَةِ الثَّانِيَةِ وَتَحَوُّلُ التَّارِيخِ
প্রথমত: আকাবার দ্বিতীয় বাইআত ও ইতিহাসের পরিবর্তন
فِي هَذِهِ السَّنَةِ الْمُبَارَكَةِ، جَرَتْ بَيْعَةُ الْعَقَبَةِ الثَّانِيَةِ،
এই বরকতময় বছরে আকাবার দ্বিতীয় বাইআত সংঘটিত হয়।
وَهِيَ أَعْظَمُ مَرْحَلَةٍ فِي تَأْسِيسِ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ.
এটি ইসলামী রাষ্ট্র প্রতিষ্ঠার সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ ধাপ।
قَدِمَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ نَفَرٌ كَبِيرٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَبَايَعُوهُ عَلَى النُّصْرَةِ وَالحِمَايَةِ وَالطَّاعَةِ
“আনসারদের একটি বড় দল নবী ﷺ-এর কাছে আগমন করল এবং তারা তাঁর সাথে সাহায্য করা, রক্ষা করা এবং আনুগত্য করার উপর বাইআত (অঙ্গীকার) করল।”
وَبَايَعُوا عَلَى النُّصْرَةِ وَالحِمَايَةِ…
তারা সাহায্য ও সুরক্ষার উপর বাইআত করেন…
(অর্থ: নবীকে সাহায্য করা, রক্ষা করা এবং সর্বাবস্থায় পাশে থাকা)
ثَانِيًا: التَّمْهِيدُ لِلْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ
দ্বিতীয়ত: মদিনায় হিজরতের প্রস্তুতি
أَذِنَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ بِالْهِجْرَةِ إِلَى يَثْرِبَ (الْمَدِينَةِ).
আল্লাহ তাআলা নবী ﷺ কে ইয়াসরিব (মদিনা) হিজরতের অনুমতি দেন।
قَالَ تَعَالَى:
আল্লাহ বলেন—
﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ…﴾
“হে আমার রব! আমাকে সত্যভাবে প্রবেশ করাও…” (ইসরা: ৮০)
ثَالِثًا: مَكْرُ قُرَيْشٍ
তৃতীয়ত: কুরাইশের ষড়যন্ত্র
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا…
যখন কাফিররা আপনার বিরুদ্ধে ষড়যন্ত্র করছিল… (আনফাল: ৩০)
لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
আপনাকে বন্দি করা, হত্যা করা বা বের করে দেওয়া উদ্দেশ্যে।
رَابِعًا: إِيمَانُ الأَنْصَارِ
চতুর্থত: আনসারদের ঈমান
دَخَلَ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِ الأَنْصَارِ
আনসারদের হৃদয়ে ঈমান প্রবেশ করে।
فَصَارُوا أَنْصَارًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ
তারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূল ﷺ এর সাহায্যকারী হয়ে যায়।
الأَنْصَارُ لا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ…
“আনসারদের ভালোবাসে কেবল মুমিন…” (বুখারি, মুসলিম)
خَامِسًا: الدَّلَائِلُ
পঞ্চমত: দলিলসমূহ
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
নিশ্চয় কষ্টের সাথে স্বস্তি আছে। (ইনশিরাহ: ৬)
الخَاتِمَةُ
উপসংহার
فَالسَّنَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ… سَنَةُ التَّحَوُّلِ الْعَظِيمِ
তেরতম বছরটি ছিল মহান পরিবর্তনের বছর।
وَبِهَا تَجَلَّى الصَّبْرُ النَّبَوِيُّ وَالتَّمْكِينُ الإِلَهِيُّ
এতে নবীর ধৈর্য ও আল্লাহর সাহায্য প্রকাশ পায়।
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
“আমরা আমাদের প্রিয় সর্বোচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন নবী মুহাম্মদ ﷺ এর উপর দরুদ ও সালাম প্রেরণ করি.
╔🔷════════════ ❖الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ সানী খুতবা ” ② খুতবা–২ (জুজেসানী ══🔷═════════🔷
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ والأولياءِ الصالحين أَجْمَعِينَ.أَمَّا بَعْدُ:فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ.اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ الإِيمَانَ وَالإِسْلَامَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ.أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ تَوْبَةً نَصُوحًا، مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ، وَمِنَ الشِّرْكِ ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، مَعْلُومِهِ وَمَجْهُولِهِ.رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا وَرَسُولًا.لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ المُهْدَاةِ، الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ وَنَصَحَ الأُمَّةَ.اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ:سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه ، وَسَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه، وَسَيِّدِنَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه، وَسَيِّدِنَا عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ.وَعَنْ سَيِّدَتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،
وَعَنِ الحَسَنِ رضي اللهُ عنه وَالحُسَيْنِ،رضي اللهُ عنه وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ وَالأَوْلِيَاءِ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ النِّفَاقِ، وَأَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ، وَأَلْسِنَتَنَا مِنَ الكَذِبِ.اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَ وَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾فَاذْكُرُوا اللَّهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَىٰ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَاتَصْنَعُونَ.🔷════════🔷
আপনার মতামত লিখুন :