
৯৫ নং জুম্মার খুতবা 🔷নবুয়ত প্রকাশের দ্বাদশ বছর — পরীক্ষা ও বিজয়ের সুসংবাদের মধ্যবর্তী সময়
╔══════════════════════════════╗🟢 الخُطْبَةُ التَّارِيخِيَّةُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ عَشْرَةَ مِنْ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ الِابْتِلَاءِ وَبِشَارَاتِ النَّصْرِ
🔷 الْمُقَدِّمَةُ: نُورُ الدَّعْوَةِ وَثَبَاتُ الرَّسُولِ ﷺ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا. وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ وَنَصَحَ الأُمَّةَ.
أَمَّا بَعْدُ: فَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ مِنَ الْبَعْثَةِ النَّبَوِيَّةِ، بَلَغَتْ الدَّعْوَةُ الإِسْلَامِيَّةُ مَرْحَلَةً جَدِيدَةً مِنَ الصِّرَاعِ وَالِامْتِحَانِ، وَظَهَرَ فِيهَا صَبْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَثَبَاتُهُ عَلَى الْحَقِّ، مَعَ شِدَّةِ أَذَى قُرَيْشٍ وَاسْتِكْبَارِهِمْ.
🔷 حَالُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَكَّةَ وَتَزَايُدُ الأَذَى فِي هَذِهِ السَّنَةِ، اشْتَدَّتْ مِحَنُ الْمُسْلِمِينَ، وَتَزَايَدَ اضْطِهَادُ قُرَيْشٍ لِمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ. فَقَدْ كَانُوا يُعَذِّبُونَ الضُّعَفَاءَ وَيَحْبِسُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِالدَّعْوَةِ.
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو النَّاسَ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ، يَقُولُ:
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا».
وَلَكِنَّ أَبَا لَهَبٍ وَأَشْيَاعَهُ كَانُوا يُكَذِّبُونَ وَيُؤْذُونَ، حَتَّى أَصْبَحَتْ مَكَّةُ مَجَالًا لِلصِّرَاعِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
🔷 عَامُ الْحُزْنِ وَمِنْ أَحْدَاثِ مَرْحَلَةِ الدَّعْوَةِ أَنَّ عَامَ الْحُزْنِ وَفَاةَ أَبِي طَالِبٍ وَخَدِيجَةَ رضي الله عنها كَانَ فِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ مِنَ الْبَعْثَةِ، وَقَدْ ظَلَّتْ آثَارُهُ مُؤَثِّرَةً فِي مَسِيرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي السَّنَوَاتِ اللَّاحِقَةِ.
فَقَدْ فَقَدَ النَّبِيُّ ﷺ سَنَدَهُ الدُّنْيَوِيَّ، وَخَارِجِيًّا زَادَتِ الْعَدَاوَةُ، وَلَكِنَّهُ ﷺ ثَبَتَ وَصَبَرَ، وَقَالَ فِي مَعْنَى الصَّبْرِ:
«إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا».قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
🔷 رِحْلَةُ الطَّائِفِ وَالِابْتِلَاءُ الْعَظِيمُ فِي نَفْسِ السِّيَاقِ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الطَّائِفِ يَدْعُو ثَقِيفًا إِلَى الْإِسْلَامِ، وَلَكِنَّهُمْ رَدُّوهُ رَدًّا شَدِيدًا، وَآذَوْهُ وَرَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ.
فَدَعَا ﷺ دُعَاءً عَظِيمًا يَدُلُّ عَلَى الصَّبْرِ وَالتَّفْوِيضِ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي…»
وَفِي هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ أَظْهَرَ اللَّهُ صَبْرَ نَبِيِّهِ وَرَفْعَ دَرَجَتِهِ.
🔷 الْإِسْرَاءُ وَالْمِعْرَاجُ: تَكْرِيمٌ إِلَهِيٌّ مِنْ أَعْظَمِ أَحْدَاثِ هَذِهِ الْفَتْرَةِ، حَدَثُ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ، حَيْثُ أَسْرَى اللَّهُ بِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاوَاتِ الْعُلَى.
قَالَ تَعَالَى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾
وَفِيهِ فُرِضَتِ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَتَجَلَّتْ مَكَانَةُ الرَّسُولِ ﷺ فِي الْمَلَإِ الأَعْلَى.
🔷 بَدَايَةُ بَذُورِ الْهِجْرَةِ وَبَيْعَةُ الْعَقَبَةِ الأُولَى فِي هَذِهِ السَّنَةِ، بَدَأَتْ أَفْوَاجٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَأْتِي مِنَ الْمَدِينَةِ (يَثْرِبَ)، وَتَسْمَعُ دَعْوَةَ الإِسْلَامِ.
فَكَانَتْ بَيْعَةُ الْعَقَبَةِ الأُولَى، حَيْثُ بَايَعَ نَفَرٌ مِنَ الْخَزْرَجِ الرَّسُولَ ﷺ عَلَى التَّوْحِيدِ وَتَرْكِ الشِّرْكِ.
وَهَذَا كَانَ بَدَايَةَ نَقْلَةٍ تَارِيخِيَّةٍ كُبْرَى فِي دَعْوَةِ الإِسْلَامِ.
🔷 دُعَاءُ النَّبِيِّ ﷺ وَثِقَتُهُ فِي نَصْرِ اللَّهِ مَعَ كُلِّ هَذِهِ الْمِحَنِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَوَكِّلًا عَلَى رَبِّهِ، وَكَانَ وَاثِقًا بِوَعْدِ اللَّهِ، قَالَ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾
وَكَانَ يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ بِالْفَرَجِ وَالنَّصْرِ، مَعَ أَنَّ الظَّاهِرَ كَانَ شِدَّةً وَأَذًى.
🔷 الْخَاتِمَةُ: عِبَرٌ وَدُرُوسٌ إِنَّ السَّنَةَ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ مِنَ الْبَعْثَةِ تُعَلِّمُنَا أَنَّ الدَّعْوَةَ إِلَى اللَّهِ مَمْرُوءَةٌ بِالِابْتِلَاءِ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ.
فَثَبَتَ النَّبِيُّ ﷺ، فَثَبَّتَ اللَّهُ دِينَهُ، وَمَهَّدَ لِبِنَاءِ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي الْمَدِينَةِ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.নিচে আপনার আরবী বয়ানটির পুর্ন লাইন-বাই-লাইন বাংলা অনুবাদ দেওয়া হলো—
🟢 নবুয়ত প্রকাশের দ্বাদশ বছর — পরীক্ষা ও বিজয়ের সুসংবাদের মধ্যবর্তী সময়
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ…
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি সৃষ্টিকুলের প্রতিপালক। আমরা তাঁর প্রশংসা করি, তাঁর সাহায্য চাই, তাঁর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করি এবং তাঁর উপর ঈমান রাখি ও তাঁর উপর ভরসা করি। আমরা আমাদের নফসের অশুভতা ও আমাদের আমলের মন্দতা থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই।
وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ…
“আমরা আমাদের প্রিয় সর্বোচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন নবী মুহাম্মদ ﷺ এর উপর দরুদ ও সালাম প্রেরণ করি. যিনি রিসালাত পৌঁছে দিয়েছেন, আমানত আদায় করেছেন এবং উম্মতকে নসিহত করেছেন।
أَمَّا بَعْدُ…
এরপর—নবুয়তের দ্বাদশ বছরে ইসলামী দাওয়াত এক নতুন পর্যায়ে পৌঁছায়, যেখানে পরীক্ষা ও সংগ্রাম বৃদ্ধি পায়।
🔷 حَالُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَكَّةَ
🔷 মক্কায় মুসলমানদের অবস্থা
فِي هَذِهِ السَّنَةِ…
এই বছরে মুসলমানদের উপর নির্যাতন অত্যন্ত বৃদ্ধি পায়।
فَقَدْ كَانُوا يُعَذِّبُونَ الضُّعَفَاءَ…
কুরাইশ দুর্বল মুসলমানদের অত্যাচার করত, তাদের বন্দী করত এবং ইসলামকে উপহাস করত।
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو النَّاسَ…
রাসূল ﷺ মানুষদের হজের মৌসুমে দাওয়াত দিতেন এবং বলতেন:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا
হে মানুষ! তোমরা বলো—আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তাহলে সফল হবে।
🔷 عَامُ الْحُزْنِ
🔷 দুঃখের বছর
فَقَدَ النَّبِيُّ ﷺ أَبَا طَالِبٍ وَخَدِيجَةَ…
রাসূল ﷺ তাঁর চাচা আবু তালিব ও স্ত্রী খাদিজা (রাঃ) কে হারান।
وَهِيَ مَرْحَلَةٌ عُرِفَتْ بِعَامِ الْحُزْنِ
এ সময়কে “দুঃখের বছর” বলা হয়।وَمِنْ آثَارِ عَامِ الْحُزْنِ الَّذِي وَقَعَ فِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ مِنَ الْبَعْثَةِ
বাংলা: “নবুয়ত প্রকাশের দশম বছরে সংঘটিত দুঃখের বছরের প্রভাব তখনও চলমান ছিল।”
وَلَكِنَّهُ ﷺ ثَبَتَ وَصَبَرَ
তবুও তিনি ﷺ দৃঢ় ছিলেন ও ধৈর্য ধরেন।
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
নিশ্চয়ই কষ্টের সাথে সহজতা আছে।
🔷 رِحْلَةُ الطَّائِفِ
🔷 তায়েফের সফর
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الطَّائِفِ…
রাসূল ﷺ তায়েফে গিয়েছিলেন দাওয়াত দিতে।
فَرَدُّوهُ رَدًّا شَدِيدًا…
কিন্তু তারা কঠোরভাবে প্রত্যাখ্যান করল এবং তাঁকে কষ্ট দিল।
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي…
হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে আমার দুর্বলতা ও অসহায়তা অভিযোগ করছি।
🔷 الإِسْرَاءُ وَالْمِعْرَاجُ
🔷 ইসরা ও মিরাজ
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا
পবিত্র তিনি, যিনি তাঁর বান্দাকে রাতের বেলায় ভ্রমণ করিয়েছেন।
حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى…
যেখানে তাঁকে মক্কা থেকে বায়তুল মাকদিস পর্যন্ত নিয়ে যাওয়া হয়।
ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاوَاتِ
তারপর আসমানসমূহে উত্তোলন করা হয়।
وَفِيهِ فُرِضَتِ الصَّلَوَاتُ
এ সময় পাঁচ ওয়াক্ত সালাত ফরজ করা হয়।
🔷 بَيْعَةُ الْعَقَبَةِ
🔷 আকাবার বাইআত
جَاءَ أَفْوَاجٌ مِنَ الْمَدِينَةِ…
মদিনা থেকে কিছু লোক ইসলাম গ্রহণ করতে আসে।
فَبَايَعُوا النَّبِيَّ ﷺ عَلَى التَّوْحِيدِ
তারা নবী ﷺ এর হাতে তাওহীদের উপর বাইআত করে।
وَهَذَا كَانَ بَدَايَةَ نَقْلَةٍ كُبْرَى
এটি ছিল একটি বড় ঐতিহাসিক পরিবর্তনের সূচনা।
🔷 خِتَامٌ وَدُرُوسٌ
🔷 উপসংহার ও শিক্ষা
إِنَّ السَّنَةَ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ…
নবুয়তের দ্বাদশ বছর আমাদের শিক্ষা দেয় যে দাওয়াতের পথে পরীক্ষা অবধারিত।
وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ
এবং ধৈর্যের সাথে বিজয় আসে।
فَثَبَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَثَبَّتَ اللَّهُ دِينَهُ
নবী ﷺ ধৈর্য ধরেন, ফলে আল্লাহ তাঁর দ্বীনকে প্রতিষ্ঠিত করেন।
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি সৃষ্টিকুলের রব।
🔷╔🔷═══════════════🔷═══╝🌹 الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الجُزْءُ الأَوَّلُ ════🔷╔═════════════🔷
🟢 المقدمة:الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الَّذي اصطفى أصحابَ نبيِّه ﷺ، وجعلهم خيرَ القرونِ، وحملةَ هذا الدِّينِ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، الَّذي ربَّى أصحابَه على الإيمانِ والإحسانِ، وعلَّمهم مكارمَ الأخلاقِ، وجعلهم قدوةً للعالمين. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ، الَّذِي بَعَثْتَهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ ان أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،وَهُمْ أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا.وَمَحَبَّتُهُمْ مِنْ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالاِقْتِدَاءُ بِهِمْ مِنْ دَلَائِلِ الإِيمَانِ وَالتَّقْوَى، فَهُمْ أَهْلُ الفَضْلِ وَالشَّرَفِ، وَمَنَارُ الهُدَى فِي أُمَّةِ الإِسْلَامِ.نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مَحَبَّتَهُمْ، وَأَنْ يَحْشُرَنَا مَعَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ -قال اللهُ تعالى:﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾فَضَائِلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ🔹 أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه هُوَ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ مِنَ الرِّجَالِ، وَصَدَّقَ النَّبِيَّ ﷺ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَرَافَقَهُ فِي الهِجْرَةِ، وَبَذَلَ مَالَهُ وَنَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹 وعمر بْنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه هُوَ الفَارُوقُ، الَّذِي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَأَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَكَانَ قَوِيًّا فِي الحَقِّ، عَادِلًا فِي الحُكْمِ.🔹و عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه هُوَ ذُو النُّورَيْنِ، جَمَعَ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَكَانَ كَرِيمًا شَدِيدَ الحَيَاءِ، أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹و عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي اللهُ عنه هُوَ أَسَدُ اللَّهِ، وَبَابُ العِلْمِ، كَانَ شُجَاعًا وَعَالِمًا، وَنَصِيرًا لِلإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ.مَكَانَتُهُمْ فِي الحَدِيثِ -قال رسولُ اللهِ ﷺ:«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»وقال ﷺ:«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَ وَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ════🔷╔═════
আপনার মতামত লিখুন :