১০০ নং জুম্মার খুতবা 🔷প্রথম খুতবা : ১২ রবিউল আউয়ালে নবী ﷺ-এর মদিনায় প্রবেশ ╚════════════════════════╝╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى ══════╗ دُخُولُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ


admin77 প্রকাশের সময় : মে ১২, ২০২৬, ১০:০১ পূর্বাহ্ন / ০
১০০ নং জুম্মার খুতবা 🔷প্রথম খুতবা : ১২ রবিউল আউয়ালে নবী ﷺ-এর মদিনায় প্রবেশ ╚════════════════════════╝╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى ══════╗ دُخُولُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ
৬৩

১০০ নং জুম্মার খুতবা 🔷প্রথম খুতবা : ১২ রবিউল আউয়ালে নবী ﷺ-এর মদিনায় প্রবেশ
╚════════════════════════╝╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى ══════╗
دُخُولُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ
🟦 الْمُقَدِّمَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ بِنُورِ نَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى ﷺ، وَجَعَلَ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَالْإِيمَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَإِنَّ التَّقْوَى نُورُ الْقُلُوبِ وَسَبَبُ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
🟩 دُخُولُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مُهَاجِرًا فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنَ النُّبُوَّةِ، كَانَ ذٰلِكَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى لِإِقَامَةِ دَوْلَةِ الْإِسْلَامِ وَنَشْرِ نُورِ الْإِيمَانِ.
وَبَعْدَ أَنْ أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قُبَاءَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ، دَخَلَ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ.
فَكَانَ ذٰلِكَ الْيَوْمُ مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ الْإِسْلَامِ، بَلْ مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ التَّارِيخِ، حِينَ أَشْرَقَتِ الْمَدِينَةُ بِنُورِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ﷺ.
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
«فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ».
وَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، خَرَجَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَطْفَالُ يَسْتَقْبِلُونَهُ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقِمْ عِنْدَنَا.
فَقَالَ ﷺ:
«دَعُوا النَّاقَةَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ».
فَسَارَتِ النَّاقَةُ حَتَّى بَرَكَتْ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الْيَوْمَ، فَكَانَ ذٰلِكَ مَكَانَ بِنَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَرْكَزِ الدَّعْوَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.
ثُمَّ بَدَأَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بِنَاءِ الْمُجْتَمَعِ الْإِسْلَامِيِّ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْأُخُوَّةِ وَالْعَدْلِ، فَآخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَجَعَلَ الْمَدِينَةَ دَارَ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾.
فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ فِي دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ دُرُوسًا عَظِيمَةً فِي الْمَحَبَّةِ وَالتَّضْحِيَةِ وَنُصْرَةِ الدِّينِ، فَعَلَيْنَا أَنْ نَتَّبِعَ سُنَّتَهُ وَنَسِيرَ عَلَى هَدْيِهِ.
🕌الْخُطْبَةُ الْأُولَى
دُخُولُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ
প্রথম খুতবা : ১২ রবিউল আউয়ালে নবী ﷺ-এর মদিনায় প্রবেশ
🟦 الْمُقَدِّمَةُ
╚════════════════════════╝╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى ══════╗
ভূমিকা
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ بِنُورِ نَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى ﷺ،
সমস্ত প্রশংসা সেই আল্লাহর জন্য, যিনি তাঁর মনোনীত নবী ﷺ-এর নূরের মাধ্যমে ইসলামকে প্রকাশ করেছেন।
وَجَعَلَ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَالْإِيمَانِ،
এবং মদিনা মুনাওয়ারাকে হিজরত ও ঈমানের আবাসস্থল বানিয়েছেন।
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই।
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আমাদের সর্বোচ্চ মর্যাদা বান নবী মুহাম্মদ ﷺ আল্লাহর বান্দা ও রাসূল।
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.
আল্লাহ তাঁর উপর, তাঁর পরিবার ও সকল সাহাবীর উপর রহমত বর্ষণ করুন।
أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، اتَّقُوا اللَّهَ،
অতঃপর, হে আল্লাহর বান্দাগণ! তোমরা আল্লাহকে ভয় করো।
فَإِنَّ التَّقْوَى نُورُ الْقُلُوبِ وَسَبَبُ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
নিশ্চয় তাকওয়া হলো অন্তরের নূর এবং দুনিয়া ও আখিরাতে মুক্তির কারণ।
🟩 دُخُولُ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ
নবী ﷺ-এর মদিনায় প্রবেশ
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ،
হে মুমিনগণ!
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ مُهَاجِرًا فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنَ النُّبُوَّةِ،
যখন রাসূলুল্লাহ ﷺ নবুয়তের ত্রয়োদশ বছরে মক্কা মুकरরমা থেকে হিজরত করলেন,
كَانَ ذٰلِكَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى
তখন তা ছিল আল্লাহ তাআলার নির্দেশে।
لِإِقَامَةِ دَوْلَةِ الْإِسْلَامِ وَنَشْرِ نُورِ الْإِيمَانِ.
ইসলামী রাষ্ট্র প্রতিষ্ঠা ও ঈমানের নূর ছড়িয়ে দেওয়ার জন্য।
وَبَعْدَ أَنْ أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قُبَاءَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ،
নবী ﷺ কুবায় চার দিন অবস্থান করার পর,
دَخَلَ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ.
তিনি রবিউল আউয়ালের বারো তারিখ সোমবারে মদিনা মুনাওয়ারায় প্রবেশ করলেন।
فَكَانَ ذٰلِكَ الْيَوْمُ مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ الْإِسْلَامِ،
সেদিনটি ছিল ইসলামের ইতিহাসের অন্যতম মহান দিন।
بَلْ مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ التَّارِيخِ،
বরং ইতিহাসের সবচেয়ে মহান দিনগুলোর একটি।
حِينَ أَشْرَقَتِ الْمَدِينَةُ بِنُورِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ ﷺ.
যখন সৃষ্টির শ্রেষ্ঠ ﷺ-এর নূরে মদিনা আলোকিত হয়ে উঠেছিল।
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
হযরত আনাস ইবনে মালিক رضي الله عنه বলেন—
«فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ».
“আমি এমন উজ্জ্বল ও সুন্দর দিন আর কখনো দেখিনি, যেদিন রাসূলুল্লাহ ﷺ মদিনায় প্রবেশ করেছিলেন।”
وَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ،
যখন নবী ﷺ মদিনায় প্রবেশ করলেন,
خَرَجَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَطْفَالُ يَسْتَقْبِلُونَهُ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ،
তখন পুরুষ, নারী ও শিশুরা আনন্দ ও উল্লাসের সাথে তাঁকে অভ্যর্থনা জানাতে বেরিয়ে এলো।
وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقِمْ عِنْدَنَا.
প্রত্যেক আনসার বলছিলেন: “হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের ঘরে অবস্থান করুন।”
فَقَالَ ﷺ:
তখন নবী ﷺ বললেন—
«دَعُوا النَّاقَةَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ».
“উটনীটিকে ছেড়ে দাও, কারণ সে আল্লাহর নির্দেশপ্রাপ্ত।”
فَسَارَتِ النَّاقَةُ حَتَّى بَرَكَتْ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الْيَوْمَ،
অতঃপর উটনীটি চলতে চলতে আজকের মসজিদে নববী শরিফের স্থানে বসে পড়ল।
فَكَانَ ذٰلِكَ مَكَانَ بِنَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَرْكَزِ الدَّعْوَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ.
এবং সেটিই হলো রাসূল ﷺ-এর মসজিদ নির্মাণ ও ইসলামী দাওয়াতের কেন্দ্রস্থল।
ثُمَّ بَدَأَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بِنَاءِ الْمُجْتَمَعِ الْإِسْلَامِيِّ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْأُخُوَّةِ وَالْعَدْلِ،
অতঃপর নবী ﷺ ঈমান, ভ্রাতৃত্ব ও ন্যায়ের ভিত্তিতে ইসলামী সমাজ গঠন শুরু করলেন।
فَآخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ،
তিনি মুহাজির ও আনসারদের মধ্যে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন।
وَجَعَلَ الْمَدِينَةَ دَارَ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ.
এবং মদিনাকে ইসলাম ও ঈমানের আবাসভূমি বানালেন।
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
আল্লাহ তাআলা বলেন—
﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾.
“যারা পূর্বেই মদিনাকে আবাস ও ঈমানের স্থান হিসেবে গ্রহণ করেছিল, তারা তাদের কাছে হিজরতকারীদের ভালোবাসে।”
فَيَا عِبَادَ اللَّهِ،
অতএব হে আল্লাহর বান্দাগণ!
إِنَّ فِي دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ دُرُوسًا عَظِيمَةً
নিশ্চয় নবী ﷺ-এর মদিনায় প্রবেশের মধ্যে রয়েছে বহু মহান শিক্ষা।
فِي الْمَحَبَّةِ وَالتَّضْحِيَةِ وَنُصْرَةِ الدِّينِ،
যেমন ভালোবাসা, ত্যাগ এবং দ্বীনের সাহায্য।
فَعَلَيْنَا أَنْ نَتَّبِعَ سُنَّتَهُ وَنَسِيرَ عَلَى هَدْيِهِ.
অতএব আমাদের উচিত তাঁর সুন্নাত অনুসরণ করা এবং তাঁর পথেই চলা।🔷═══════════════🔷═══╝🌹 الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الجُزْءُ الأَوَّلُ ════🔷╔═════════════🔷
🟢 المقدمة:الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الَّذي اصطفى أصحابَ نبيِّه ﷺ، وجعلهم خيرَ القرونِ، وحملةَ هذا الدِّينِ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، الَّذي ربَّى أصحابَه على الإيمانِ والإحسانِ، وعلَّمهم مكارمَ الأخلاقِ، وجعلهم قدوةً للعالمين. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ، الَّذِي بَعَثْتَهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ ان أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،وَهُمْ أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا.وَمَحَبَّتُهُمْ مِنْ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالاِقْتِدَاءُ بِهِمْ مِنْ دَلَائِلِ الإِيمَانِ وَالتَّقْوَى، فَهُمْ أَهْلُ الفَضْلِ وَالشَّرَفِ، وَمَنَارُ الهُدَى فِي أُمَّةِ الإِسْلَامِ.نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مَحَبَّتَهُمْ، وَأَنْ يَحْشُرَنَا مَعَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ -قال اللهُ تعالى:﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾فَضَائِلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ🔹 أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه هُوَ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ مِنَ الرِّجَالِ، وَصَدَّقَ النَّبِيَّ ﷺ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَرَافَقَهُ فِي الهِجْرَةِ، وَبَذَلَ مَالَهُ وَنَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹 وعمر بْنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه هُوَ الفَارُوقُ، الَّذِي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَأَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَكَانَ قَوِيًّا فِي الحَقِّ، عَادِلًا فِي الحُكْمِ.🔹و عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه هُوَ ذُو النُّورَيْنِ، جَمَعَ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَكَانَ كَرِيمًا شَدِيدَ الحَيَاءِ، أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹و عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي اللهُ عنه هُوَ أَسَدُ اللَّهِ، وَبَابُ العِلْمِ، كَانَ شُجَاعًا وَعَالِمًا، وَنَصِيرًا لِلإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ.مَكَانَتُهُمْ فِي الحَدِيثِ -قال رسولُ اللهِ ﷺ:«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»وقال ﷺ:«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَوَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ════🔷╔═════

আমাদের সম্পর্কে বিভাগের আরো খবর

আরও খবর