
৮৬ নং জুম্মার খুতবা 🔷নবী ﷺ-এর হেরা গুহার ইবাদত ও হাজরে আসওয়াদ সংক্রান্ত বিচক্ষণতা (নবুয়ত প্রকাশের পূর্বে)
╔═══════════╗سِيرَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي عِبَادَتِهِ بِغَارِ حِرَاءَ وَحِكْمَتِهِ فِي حَلِّ نِزَاعِ حَجَرِ الْأَسْوَدِ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ الْبِعْثَةِ
🔷═════════🔷
المقدمة
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا ﷺ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ الْبِعْثَةِ بِالْعِصْمَةِ وَالْحِكْمَةِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَجَعَلَ سِيرَتَهُ مِصْبَاحًا لِلْهُدَى لِلْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ الَّذِي كَانَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ صَادِقًا أَمِينًا، وَبَعْدَهَا رَحْمَةً مُهْدَاةً.
الْبَيَانُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ الْبِعْثَةِ يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَكَانَ يَمِيلُ إِلَى الْعُزْلَةِ وَالتَّفَكُّرِ فِي خَلْقِ اللَّهِ، فَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى غَارِ حِرَاءَ فِي جَبَلِ النُّورِ، فَيَتَعَبَّدُ رَبَّهُ أَيَّامًا لَيَالِيَ.
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءَ» (رواه البخاري). وَكَانَ ذَلِكَ تَهْذِيبًا لِنَفْسِهِ الشَّرِيفَةِ وَتَجْهِيزًا لِحَمْلِ الرِّسَالَةِ.
وَفِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ مِنْ عُمْرِهِ ﷺ، اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ بَعْدَ أَنْ أَصَابَهَا التَّصَدُّعُ، فَاخْتَلَفُوا فِي مَوْضِعِ حَجَرِ الْأَسْوَدِ، حَتَّى قَرُبُوا مِنَ الْقِتَالِ وَالنِّزَاعِ.
فَقَالُوا: نُحَكِّمُ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ، فَدَخَلَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَقَالُوا: هَذَا الْأَمِينُ رَضِينَا بِهِ حَكَمًا. فَأَمَرَ ﷺ بِأَنْ يُوضَعَ الْحَجَرُ فِي ثَوْبٍ، وَأَمَرَ كُلَّ قَبِيلَةٍ أَنْ تَرْفَعَ طَرَفًا، ثُمَّ وَضَعَهُ ﷺ بِيَدِهِ الشَّرِيفَةِ فِي مَكَانِهِ.
فَانْحَلَّ النِّزَاعُ بِحِكْمَتِهِ، وَظَهَرَتْ رَجَاحَةُ عَقْلِهِ وَسَدَادُ رَأْيِهِ، وَهَذَا كَانَ دَلِيلًا عَلَى اصْطِفَائِهِ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ، وَعِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (سورة الأحزاب: 21). وَهَذِهِ الْأُسْوَةُ تَشْمَلُ حَيَاتَهُ قَبْلَ الْبِعْثَةِ وَبَعْدَهَا، لِأَنَّهُ مَعْصُومٌ بِعِنَايَةِ اللَّهِ.
وَقَدْ ذَكَرَ أَهْلُ السِّيَرِ أَنَّ خَلْوَتَهُ فِي غَارِ حِرَاءَ كَانَتْ تَزْكِيَةً لِنَفْسِهِ، وَإِعْدَادًا لِتَلَقِّي الْوَحْيِ، وَإِنْعَامًا مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالطَّهَارَةِ وَالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ.
وَكَانَ ﷺ لَا يَعْبُدُ أَصْنَامَ قُرَيْشٍ قَطُّ، بَلْ كَانَ يَتَحَنَّثُ وَيَتَفَكَّرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَيَطْلُبُ الْحَقَّ بِالْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ.
الخاتمة
فَسِيرَتُهُ ﷺ قَبْلَ الْبِعْثَةِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَحْفُوظٌ بِحِفْظِ اللَّهِ، مُهَيَّأٌ لِحَمْلِ أَعْظَمِ رِسَالَةٍ، وَأَنَّ حِكْمَتَهُ فِي حَلِّ نِزَاعِ حَجَرِ الْأَسْوَدِ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ عَقْلِهِ الْكَمَالِيِّ، وَأَنَّ عِبَادَتَهُ فِي غَارِ حِرَاءَ كَانَتْ بَابًا لِنُزُولِ النُّورِ وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ.
المقدمة🔷═════════🔷
ভূমিকা
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا ﷺ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ الْبِعْثَةِ بِالْعِصْمَةِ وَالْحِكْمَةِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ،
সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি নবুয়ত প্রকাশের পূর্বে মুহাম্মদ ﷺ-কে নিষ্পাপতা, প্রজ্ঞা ও সুন্দর চরিত্র দ্বারা নির্বাচন করেছেন।
وَجَعَلَ سِيرَتَهُ مِصْبَاحًا لِلْهُدَى لِلْعَالَمِينَ،
এবং তাঁর জীবনকে সমগ্র জগৎবাসীর জন্য হিদায়াতের প্রদীপ বানিয়েছেন।
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
দরূদ ও সালাম প্রথম ও শেষ সকলের সর্বোচ্চ মর্যাদা ও সম্মানের অধিকারী নবী হাবিবে মোস্তফা ﷺ উপর—
الَّذِي كَانَ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ صَادِقًا أَمِينًا،
যিনি নবুয়তপ্রকাশের পূর্বে সত্যবাদী ও আমানতদার ছিলেন।
وَبَعْدَهَا رَحْمَةً مُهْدَاةً.
এবং নবুয়ত প্রকাশের পরে সমগ্র জগৎবাসী জন্য প্রেরিত রহমত ছিলেন।
الْبَيَانُ
মূল আলোচনা
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ الْبِعْثَةِ يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً،
নবী ﷺ নবুয়ত পকাশের পূর্বে প্রায় পঁয়ত্রিশ বছর বয়সে ছিলেন।
وَكَانَ يَمِيلُ إِلَى الْعُزْلَةِ وَالتَّفَكُّرِ فِي خَلْقِ اللَّهِ،
তিনি একাকীত্ব ও আল্লাহর সৃষ্টির বিষয়ে চিন্তা করতে ভালোবাসতেন।
فَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى غَارِ حِرَاءَ فِي جَبَلِ النُّورِ،
অতএব তিনি নূর পাহাড়ের হেরা গুহায় যেতেন।
فَيَتَعَبَّدُ رَبَّهُ أَيَّامًا لَيَالِيَ.
এবং বহু দিন-রাত আল্লাহর ইবাদত করতেন।
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ
সহীহ হাদিসে এসেছে—
أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:
হযরত আয়িশা رضي الله عنها বলেন—
«أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ…»
“নবী ﷺ-এর উপর প্রথম ওহী ছিল সত্য স্বপ্ন…”
(رواه البخاري)
(বুখারী শরীফ)
وَفِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ مِنْ عُمْرِهِ ﷺ،
তাঁর ৩৫ বছর বয়সে,
اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ،
কুরাইশ কাবা পুনর্নির্মাণে একত্রিত হয়।
فَاخْتَلَفُوا فِي مَوْضِعِ حَجَرِ الْأَسْوَدِ،
হাজরে আসওয়াদ স্থাপনে তারা মতভেদে পড়ে।
حَتَّى قَرُبُوا مِنَ الْقِتَالِ،
এমনকি যুদ্ধের কাছাকাছি পৌঁছে যায়।
فَدَخَلَ مُحَمَّدٌ ﷺ،
তখন মুহাম্মদ ﷺ প্রবেশ করেন।
فَقَالُوا: هَذَا الْأَمِينُ، رَضِينَا بِهِ حَكَمًا.
তারা বলল: ইনি আল-আমিন, আমরা তাঁকে বিচারক মানি।
فَأَمَرَ ﷺ بِأَنْ يُوضَعَ الْحَجَرُ فِي ثَوْبٍ،
তিনি ﷺ পাথরকে কাপড়ে রাখতে নির্দেশ দেন।
ثُمَّ وَضَعَهُ ﷺ بِيَدِهِ فِي مَكَانِهِ.
অতঃপর নিজ হাতে তা স্থানে স্থাপন করেন।
فَانْحَلَّ النِّزَاعُ بِحِكْمَتِهِ،
তাঁর প্রজ্ঞায় বিরোধ দূর হয়ে যায়।
وَظَهَرَتْ رَجَاحَةُ عَقْلِهِ،
তাঁর বুদ্ধিমত্তা প্রকাশ পায়।
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
আল্লাহ তাআলা বলেন—
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
“নিশ্চয়ই তোমাদের জন্য রাসূলুল্লাহ ﷺ-এর মধ্যে উত্তম আদর্শ রয়েছে।”
الخاتمة
উপসংহার
فَسِيرَتُهُ ﷺ قَبْلَ ظُهُورِ النُّبُوَّةِ الْبِعْثَةِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَحْفُوظٌ بِحِفْظِ اللَّهِ،
নবুয়ত প্রকাশের পূর্বে তাঁর জীবন প্রমাণ করে যে তিনি আল্লাহর হেফাজতে ছিলেন।
وَمُهَيَّأٌ لِحَمْلِ الرِّسَالَةِ،
এবং রিসালাত বহনের জন্য প্রস্তুত ছিলেন।
وَأَنَّ حِكْمَتَهُ فِي حَجَرِ الْأَسْوَدِ دَلِيلٌ عَلَى عَقْلِهِ الْكَمَالِيِّ،
হাজরে আসওয়াদের ঘটনায় তাঁর প্রজ্ঞা তাঁর পূর্ণ বুদ্ধিমত্তার প্রমাণ।
وَأَنَّ عِبَادَتَهُ فِي غَارِ حِرَاءَ كَانَتْ بَابًا لِلنُّورِ وَالرَّحْمَةِ.
হেরা গুহায় তাঁর ইবাদত ছিল নূর ও রহমতের দরজা।╔🔷════════════ ❖الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ সানী খুতবা ” ② খুতবা–২ (জুজেসানী ══🔷═════════🔷
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ والأولياءِ الصالحين أَجْمَعِينَ.أَمَّا بَعْدُ:فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ.اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ الإِيمَانَ وَالإِسْلَامَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ.أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ تَوْبَةً نَصُوحًا، مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ، وَمِنَ الشِّرْكِ ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، مَعْلُومِهِ وَمَجْهُولِهِ.رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا وَرَسُولًا.لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ المُهْدَاةِ، الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ وَنَصَحَ الأُمَّةَ.اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ:سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه ، وَسَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه، وَسَيِّدِنَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه، وَسَيِّدِنَا عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ.وَعَنْ سَيِّدَتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،
وَعَنِ الحَسَنِ رضي اللهُ عنه وَالحُسَيْنِ،رضي اللهُ عنه وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ وَالأَوْلِيَاءِ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ النِّفَاقِ، وَأَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ، وَأَلْسِنَتَنَا مِنَ الكَذِبِ.اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَ وَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾فَاذْكُرُوا اللَّهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَىٰ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَاتَصْنَعُونَ.🔷════════🔷
আপনার মতামত লিখুন :