
৮১ নং জুম্মার খুতবা 🔷শামের বাণিজ্য সফর ও হযরত খাদিজা -এর সম্পদে নবী ﷺ-এর আমানতদারিতা
╔════════╗: سَفَرُ التِّجَارَةِ إِلَى الشَّامِ وَأَمَانَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَالِ خَدِيجَةَ رضي الله عنها
المقدمة
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا ﷺ أَمِينًا صَادِقًا قَبْلَ النُّبُوَّةِ، وَأَظْهَرَ عَلَى يَدَيْهِ الْبَرَكَةَ فِي التِّجَارَةِ وَالْمُعَامَلَةِ، وَجَعَلَ أَخْلَاقَهُ دَلِيلًا عَلَى اصْطِفَائِهِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ شَهِدَ لَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.
الْبَيَانُ :لمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، كَانَ مَشْهُورًا فِي مَكَّةَ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ، حَتَّى كَانُوا يُسَمُّونَهُ “الصَّادِقَ الْأَمِين”. وَكَانَتْ خَدِيجَةُ الْكُبْرَى رضي الله عنها مِنْ أَشْرَفِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ وَأَكْثَرِهِنَّ مَالًا وَتِجَارَةً، فَلَمَّا بَلَغَهَا خَبَرُ أَمَانَتِهِ ﷺ، عَرَضَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ فِي مَالِهَا إِلَى الشَّامِ.قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ:«وَخَرَجَ مَعَهُ مَيْسَرَةُ غُلَامُ خَدِيجَةَ حَتَّى قَدِمَا الشَّامَ»(السيرة النبوية لابن هشام)
فَسَافَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ مَيْسَرَةَ، وَفِي الطَّرِيقِ وَظَهَرَتْ بَرَكَةُ صِدْقِهِ وَأَمَانَتِهِ، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ الرَّاهِبَ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْكِتَابِ رَأَوْا عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ عَلَيْهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ:«مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا نَبِيٌّ»وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، بَاعَ النَّبِيُّ ﷺ التِّجَارَةَ بِرِبْحٍ عَظِيمٍ، وَبَارَكَ اللَّهُ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ بِسَبَبِ صِدْقِهِ وَأَمَانَتِهِ. وَكَانَ ﷺ لَا يَغُشُّ وَلَا يَخُونُ، بَلْ يُعَامِلُ النَّاسَ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ.قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾
(سورة النساء: ٥٨)وَقَالَ تَعَالَى:﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
(سورة المطففين: ١)فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْظَمَ النَّاسِ عَمَلًا بِهَذِهِ الْآيَاتِ قَبْلَ نُزُولِهَا عَلَيْهِ.ثُمَّ رَجَعَ ﷺ إِلَى مَكَّةَ بِأَرْبَاحٍ كَثِيرَةٍ، فَأَخْبَرَ مَيْسَرَةُ خَدِيجَةَ رضي الله عنها بِمَا رَأَى مِنْ حُسْنِ خُلُقِهِ وَعَظِيمِ أَمَانَتِهِ وَبَرَكَةِ تِجَارَتِهِ، فَازْدَادَ إِعْجَابُهَا بِهِ وَتَعَلَّقَ قَلْبُهَا بِخَيْرِ الْبَرِيَّةِ ﷺ.
الخاتمةفَيَا عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ سِيرَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِي التِّجَارَةِ تُعَلِّمُنَا الصِّدْقَ وَالْأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْمُعَامَلَةِ، وَأَنَّ الْبَرَكَةَ فِي الرِّزْقِ تَكُونُ بِالتَّقْوَى وَالْإِخْلَاصِ. فَاتَّبِعُوا أَخْلَاقَهُ ﷺ تَفُوزُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.سَفَرُ التِّجَارَةِ إِلَى الشَّامِ وَأَمَانَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَالِ خَدِيجَةَ“الصادق الأمين
শামের বাণিজ্য সফর ও হযরত খাদিজা -এর সম্পদে নবী ﷺ-এর আমানতদারিতা🔷════════🔷
المقدمة
ভূমিকা
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا ﷺ أَمِينًا صَادِقًا قَبْلَ النُّبُوَّةِ،
সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আমাদের সর্বোচ্চ মর্যাদা ও সম্মানের অধিকারী নবী মুহাম্মদ ﷺ-কে নবুয়ত প্রকাশের পূর্বেই সত্যবাদী ও আমানতদার বানিয়েছেন।
وَأَظْهَرَ عَلَى يَدَيْهِ الْبَرَكَةَ فِي التِّجَارَةِ وَالْمُعَامَلَةِ،
এবং তাঁর হাতে ব্যবসা ও লেনদেনে বরকত প্রকাশ করেছেন।
وَجَعَلَ أَخْلَاقَهُ دَلِيلًا عَلَى اصْطِفَائِهِ.
আর তাঁর চরিত্রকে তাঁর মনোনীত হওয়ার প্রমাণ বানিয়েছেন।
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ شَهِدَ لَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ،
দরূদ ও সালাম সেই মহান সত্তার প্রতি, যার সত্যবাদিতা ও আমানতদারিতার সাক্ষ্য নিকট ও দূরের সবাই দিয়েছে।
وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.
এবং তাঁর পরিবার ও সকল সাহাবীর উপর।
الْبَيَانُ
মূল আলোচনা
لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً،
যখন রাসূলুল্লাহ ﷺ পঁচিশ বছরে উপনীত হলেন,
كَانَ مَشْهُورًا فِي مَكَّةَ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ،
তখন তিনি মক্কায় সত্যবাদিতা ও আমানতদারিতার কারণে প্রসিদ্ধ ছিলেন।
حَتَّى كَانُوا يُسَمُّونَهُ “الصَّادِقَ الْأَمِين”.
এমনকি লোকেরা তাঁকে “আস-সাদিক আল-আমিন” বলে ডাকত।
وَكَانَتْ خَدِيجَةُ الْكُبْرَى رضي الله عنها مِنْ أَشْرَفِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ وَأَكْثَرِهِنَّ مَالًا وَتِجَارَةً،
হযরত খাদিজাতুল কুবরা رضي الله عنها ছিলেন কুরাইশ নারীদের মধ্যে অন্যতম সম্মানিতা ও অধিক সম্পদশালী ব্যবসায়ী।
فَلَمَّا بَلَغَهَا خَبَرُ أَمَانَتِهِ ﷺ،
অতঃপর যখন তাঁর কাছে নবী ﷺ-এর আমানতদারিতার সংবাদ পৌঁছল,
عَرَضَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ فِي مَالِهَا إِلَى الشَّامِ.
তখন তিনি তাঁকে তাঁর সম্পদ নিয়ে শামে যাওয়ার প্রস্তাব দিলেন।
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ:
ইবনে ইসহাক বলেন—
«وَخَرَجَ مَعَهُ مَيْسَرَةُ غُلَامُ خَدِيجَةَ حَتَّى قَدِمَا الشَّامَ»
“খাদিজা رضي الله عنها-এর গোলাম মাইসারা তাঁর সাথে বের হল, অবশেষে তারা শামে পৌঁছল।”
(السيرة النبوية لابن هشام)
(সীরাতে ইবনে হিশাম)
فَسَافَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ مَيْسَرَةَ،
অতঃপর নবী ﷺ মাইসারাকে সঙ্গে নিয়ে সফর করলেন।
وَفِي الطَّرِيقِ ظَهَرَتْ بَرَكَاتُهُ وَكَرَامَاتُهُ،
এবং পথে তাঁর বরকত ও কারামত প্রকাশ পেল।
وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ الرَّاهِبَ نَسْطُورَا رَأَى عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ عَلَيْهِ،
বর্ণিত আছে যে নাসতুরা নামক এক সন্ন্যাসী তাঁর মধ্যে নবুয়তের নিদর্শন দেখেছিলেন।
فَقَالَ:
তখন সে বলল—
«مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا نَبِيٌّ»
“এই গাছের নিচে নবী ছাড়া আর কেউ অবতরণ করেননি।”
وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ،
যখন তারা শামের বসরায় পৌঁছলেন,
بَاعَ النَّبِيُّ ﷺ التِّجَارَةَ بِرِبْحٍ عَظِيمٍ،
তখন নবী ﷺ প্রচুর লাভে পণ্য বিক্রি করলেন।
وَبَارَكَ اللَّهُ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ بِسَبَبِ صِدْقِهِ وَأَمَانَتِهِ.
এবং তাঁর সত্যবাদিতা ও আমানতদারিতার কারণে আল্লাহ ক্রয়-বিক্রয়ে বরকত দান করলেন।
وَكَانَ ﷺ لَا يَغُشُّ وَلَا يَخُونُ،
আর তিনি ﷺ প্রতারণা করতেন না এবং খিয়ানতও করতেন না।
بَلْ يُعَامِلُ النَّاسَ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ.
বরং মানুষের সাথে ন্যায় ও উত্তম আচরণ করতেন।
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
আল্লাহ তাআলা ইরশাদ করেন—
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾
“নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমাদের নির্দেশ দেন, আমানত তার হকদারের কাছে পৌঁছে দিতে।”
(سورة النساء: ٥٨)
(সূরা নিসা: ৫৮)
وَقَالَ تَعَالَى:
এবং তিনি আরও ইরশাদ করেন—
﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
“দুর্ভোগ তাদের জন্য যারা মাপে কম দেয়।”
(سورة المطففين: ١)
(সূরা মুতাফফিফীন: ১)
فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْظَمَ النَّاسِ عَمَلًا بِهَذِهِ الْآيَاتِ قَبْلَ نُزُولِهَا عَلَيْهِ.
অতএব নবী ﷺ এই আয়াতসমূহ নাযিল হওয়ার পূর্ব থেকেই সবচেয়ে বেশি এর উপর আমলকারী ছিলেন।
ثُمَّ رَجَعَ ﷺ إِلَى مَكَّةَ بِأَرْبَاحٍ كَثِيرَةٍ،
অতঃপর তিনি ﷺ প্রচুর লাভ নিয়ে মক্কায় ফিরে এলেন।
فَأَخْبَرَ مَيْسَرَةُ خَدِيجَةَ رضي الله عنها بِمَا رَأَى مِنْ حُسْنِ خُلُقِهِ
তখন মাইসারা খাদিজা رضي الله عنها-কে তাঁর উত্তম চরিত্র সম্পর্কে জানাল।
وَعَظِيمِ أَمَانَتِهِ وَبَرَكَةِ تِجَارَتِهِ،
এবং তাঁর মহান আমানতদারিতা ও ব্যবসার বরকতের কথা বলল।
فَازْدَادَ إِعْجَابُهَا بِهِ وَتَعَلَّقَ قَلْبُهَا بِخَيْرِ الْبَرِيَّةِ ﷺ.
ফলে তাঁর প্রতি খাদিজা رضي الله عنها-এর মুগ্ধতা আরও বৃদ্ধি পেল এবং তাঁর হৃদয় শ্রেষ্ঠ সৃষ্টির প্রতি আকৃষ্ট হলো।
الخاتمة
উপসংহার
فَيَا عِبَادَ اللَّهِ،
হে আল্লাহর বান্দাগণ!
إِنَّ سِيرَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِي التِّجَارَةِ تُعَلِّمُنَا الصِّدْقَ وَالْأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْمُعَامَلَةِ،
নিশ্চয়ই ব্যবসার ক্ষেত্রে নবী ﷺ-এর জীবন আমাদের সত্যবাদিতা, আমানতদারিতা ও উত্তম আচরণ শিক্ষা দেয়।
وَأَنَّ الْبَرَكَةَ فِي الرِّزْقِ تَكُونُ بِالتَّقْوَى وَالْإِخْلَاصِ.
এবং রিজিকের বরকত তাকওয়া ও ইখলাসের মাধ্যমেই অর্জিত হয়।
فَاتَّبِعُوا أَخْلَاقَهُ ﷺ تَفُوزُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
অতএব তোমরা তাঁর ﷺ চরিত্র অনুসরণ করো, তাহলে দুনিয়া ও আখিরাতে সফলতা লাভ করবে।╔🔷════════════ ❖الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ সানী খুতবা ” ② খুতবা–২ (জুজেসানী ══🔷═════════🔷
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ والأولياءِ الصالحين أَجْمَعِينَ.أَمَّا بَعْدُ:فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ.اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ الإِيمَانَ وَالإِسْلَامَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحًا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ.أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ تَوْبَةً نَصُوحًا، مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ، وَمِنَ الشِّرْكِ ظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ، مَعْلُومِهِ وَمَجْهُولِهِ.رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا وَرَسُولًا.لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ المُهْدَاةِ، الَّذِي بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ وَنَصَحَ الأُمَّةَ.اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ:سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه ، وَسَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه، وَسَيِّدِنَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه، وَسَيِّدِنَا عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ.وَعَنْ سَيِّدَتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،
وَعَنِ الحَسَنِ رضي اللهُ عنه وَالحُسَيْنِ،رضي اللهُ عنه وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ وَالأَوْلِيَاءِ الصَّالِحِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ النِّفَاقِ، وَأَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ، وَأَلْسِنَتَنَا مِنَ الكَذِبِ.اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَ وَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾فَاذْكُرُوا اللَّهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَىٰ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَاتَصْنَعُونَ.🔷════════🔷
আপনার মতামত লিখুন :