
৭০ নং জুম্মার খুতবা╔══════════════════70 :═════════🔷╔═══════════════════════════🔷الْخُطْبَةُ الْأُولَى ٧٠: نُورُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَسِلْسِلَةُ النُّورِ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ
╚════════════════════════════╝নূরে মোহাম্মদী ﷺ ও পবিত্র বংশধারায় নূরের ধারাবাহিকতা
╔════════════════════════════╗الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ۔
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَهُدًى لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ۔
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، النُّورِ الْمُجَسَّمِ، وَالسِّرِّ الْمُعَظَّمِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ۔
أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّ التَّقْوَى رَأْسُ كُلِّ خَيْرٍ۔
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ!
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْمَوَاضِيعِ فِي التُّرَاثِ الْإِسْلَامِيِّ وَالْفِكْرِ الرُّوحِيِّ مَوْضُوعُ نُورِ مُحَمَّدٍ ﷺ، ذَلِكَ النُّورُ الَّذِي اخْتَارَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ۔
فَقَدْ وَرَدَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ: «أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُورِي» وَإِنْ كَانَ أَهْلُ الْحَدِيثِ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي إِسْنَادِهِ، إِلَّا أَنَّ كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالصُّوفِيَّةِ ذَكَرُوهُ فِي بَابِ فَضَائِلِ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيَانِ مَقَامِهِ۔
وَقَدْ أَشَارَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾
قَالَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ: إِنَّ الْمُرَادَ بِالنُّورِ هُنَا هُوَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ﷺ، الَّذِي أَضَاءَ اللَّهُ بِهِ ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ۔
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ!
إِنَّ هَذَا النُّورَ الْمُحَمَّدِيَّ لَمْ يَكُنْ أَمْرًا طَارِئًا، بَلْ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَصْلَابٍ طَاهِرَةٍ وَأَرْحَامٍ زَكِيَّةٍ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَنْقُلُنِي مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الطَّاهِرَاتِ»
فَكَانَتْ سِلْسِلَةٌ مُبَارَكَةٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، تَبْدَأُ بِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ تَنْتَقِلُ إِلَى شِيثٍ، ثُمَّ إِلَى إِدْرِيسَ، وَنُوحٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، حَتَّى بَلَغَتْ إِلَى أَشْرَفِ الْقَبَائِلِ، قَبِيلَةِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ۔
وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمَ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ»
فَانْظُرُوا كَيْفَ اخْتَارَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ السِّلْسِلَةَ الطَّاهِرَةَ، حَتَّى أَخْرَجَ مِنْهَا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﷺ۔
وَقَدْ كَتَبَ الْعُلَمَاءُ كَالْقَسْطَلَانِيِّ وَالسُّيُوطِيِّ أَنَّ نُورَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ مُنْتَقِلًا فِي هَذِهِ الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ، حَتَّى ظَهَرَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى هَذِهِ الدُّنْيَا فِي أَشْرَفِ مَوْلِدٍ وَأَطْهَرِ مَنْشَأٍ۔
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ!
إِنَّ وِلَادَةَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْسَتْ حَدَثًا تَارِيخِيًّا فَقَطْ، بَلْ هِيَ تَجَلٍّ لِرَحْمَةِ اللَّهِ فِي الْعَالَمِينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾
فَهُوَ ﷺ نُورٌ يَهْدِي، وَرَحْمَةٌ تُنْجِي، وَسِرَاجٌ مُنِيرٌ أَخْرَجَ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ۔
فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُعَظِّمَ هَذَا النُّورَ، وَأَنْ نَتَّبِعَ سُنَّتَهُ، وَنُحِبَّهُ حُبًّا صَادِقًا، فَإِنَّ مَحَبَّتَهُ مِنْ أُصُولِ الْإِيمَانِ۔السَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ لِلنَّسَبِ الطَّاهِرِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ
حَضْرَتُ آدَمَ عليه السلام. حَضْرَتُ شِيثَ عليه السلام
ابْنُهُ حَضْرَتُ أَنُوشَ عليه السلام.ابْنُهُ حَضْرَتُ قِينَانَ عليه السلام.ابْنُهُ حَضْرَتُ مَهْلَائِيلَ عليه السلام.ابْنُهُ حَضْرَتُ يَارِدَ عليه السلام.ابْنُهُ حَضْرَتُ إِدْرِيسَ عليه السلام.
ابْنُهُ حَضْرَتُ مَتُوشَالَخَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ لَامَكَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ نُوحٍ عليه السلام.ابْنُهُ حَضْرَتُ سَامَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ أَرْفَخْشَذَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.
ابْنُهُ حَضْرَتُ شَالِخَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ عَابِرَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ فَالِغَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ رَاوَسَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ سَارُوغَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ نَاحُورَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ تَارِخَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام.ابْنُهُ حَضْرَتُ إِسْمَاعِيلَ عليه السلام.ابْنُهُ حَضْرَتُ نَابِتَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.
ابْنُهُ حَضْرَتُ قَيْدَارَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ عَدْنَانَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ مَعَدٍّ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ نِزَارَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ مُضَرَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ إِلْيَاسَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ مُدْرِكَةَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.
ابْنُهُ حَضْرَتُ خُزَيْمَةَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ كِنَانَةَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ فِهْرٍ (قُرَيْشٍ) سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ غَالِبَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ لُؤَيٍّ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ كَعْبٍ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ مُرَّةَ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ كِلَابٍ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ قُصَيٍّ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ عَبْدِ مَنَافٍ سَلَّمَهُ الْبَارِي.
ابْنُهُ حَضْرَتُ هَاشِمٍ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَلَّمَهُ الْبَارِي.ابْنُهُ حَضْرَتُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه.خاتِمَةٌ.وَمِنْ هٰذَا النَّسَبِ الطَّاهِرِ وَالْبَيْتِ الْمُبَارَكِ وُلِدَ
نُورُ الْعَالَمِينَ، رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ، سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، حَبِيبُ اللَّهِ
مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى ﷺأَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ۔╔══════════════════70 :═════════🔷╔═══════════════════════════🔷 অনুবাদ
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ
নিশ্চয়ই সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য।
نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
আমরা আল্লাহর প্রশংসা করি, আল্লাহর সাহায্য চাই এবং আল্লাহর নিকট ক্ষমা প্রার্থনা করি।
وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ
আমরা আল্লাহর উপর ঈমান আনি এবং আল্লাহর উপরই ভরসা করি।
وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا
আমরা আমাদের নফসের অনিষ্ট থেকে আল্লাহর আশ্রয় চাই।
وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
এবং আমাদের মন্দ আমলসমূহ থেকে (আল্লাহর আশ্রয় চাই)।
مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ
যাকে আল্লাহ হেদায়েত দেন, তাকে কেউ পথভ্রষ্ট করতে পারে না।
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ
আর যাকে তিনি পথভ্রষ্ট করেন, তাকে কেউ হেদায়েত দিতে পারে না।
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি, আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই, তিনি একক, আল্লাহর কোনো শরীক নেই।
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি, আমাদের প্রিয় ও সম্মানিত সীরতাজ মুহাম্মদ ﷺ আল্লাহর বান্দা ও রাসূল।
أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
আল্লাহ আমাদের প্রিয় রাসুল ﷺ কে সমগ্র জগত সমূহের জন্য রহমত হিসেবে প্রেরণ করেছেন।
وَهُدًى لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ
এবং সকল মানুষের জন্য হেদায়েত হিসেবে পাঠিয়েছেন।
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
হে আল্লাহ! আপনি আমাদের প্রিয় নবী মুহাম্মদ ﷺ-এর উপর দরূদ, সালাম ও বরকত নাযিল করুন।
“نُورِي الْمُجَسَّمِ وَالسِّرِّ الْمُعَظَّمِ
যিনি নূরে মুজাসসাম (প্রকাশিত নূর) এবং মহান রহস্য।
وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ
এবং তাঁর পরিবার ও সকল সাহাবীগণের উপরও (বর্ষিত হোক)।
أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ
অতঃপর, হে আল্লাহর বান্দাগণ!
أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ
আমি আপনাদেরকে এবং আমাকেও আল্লাহভীতির উপদেশ দিচ্ছি।
فَإِنَّ التَّقْوَى رَأْسُ كُلِّ خَيْرٍ
নিশ্চয়ই তাকওয়া সকল কল্যাণের মূল।
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ
হে মুসলমানগণ!
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْمَوَاضِيعِ
নিশ্চয়ই সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ বিষয়গুলোর একটি হলো—
فِي التُّرَاثِ الْإِسْلَامِيِّ وَالْفِكْرِ الرُّوحِيِّ
ইসলামী ঐতিহ্য ও আধ্যাত্মিক চিন্তাধারায়—
مَوْضُوعُ نُورِ مُحَمَّدٍ ﷺ
নূরে মুহাম্মদী ﷺ-এর আলোচনা।
ذَلِكَ النُّورُ الَّذِي اخْتَارَهُ اللَّهُ
এটি সেই নূর, যা আল্লাহ নির্বাচন করেছেন—
قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
আসমান-জমিন সৃষ্টির পূর্বেই।
فَقَدْ وَرَدَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ
কিছু বর্ণনায় এসেছে—
«أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُورِي»
“আল্লাহ সর্বপ্রথম আমার নূর সৃষ্টি করেছেন।”
وَإِنْ كَانَ أَهْلُ الْحَدِيثِ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي إِسْنَادِهِ
যদিও মুহাদ্দিসগণ এর সনদ নিয়ে আলোচনা করেছেন,
إِلَّا أَنَّ كَثِيرًا مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ
তবুও বহু মুহাদ্দিস আরিফ ও আধ্যাত্মিক ব্যক্তিত্ব
وَالصُّوفِيَّةِ ذَكَرُوهُ
এটিকে উল্লেখ করেছেন
فِي بَابِ فَضَائِلِ النَّبِيِّ ﷺ
নবী ﷺ-এর ফজিলতের আলোচনায়।
وَقَدْ أَشَارَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ
পবিত্র কুরআনও ইঙ্গিত করেছে—
إِلَى هَذَا الْمَعْنَى
এই বিষয়ের দিকে।
﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ﴾
“তোমাদের কাছে আল্লাহর পক্ষ থেকে এক নূর এসেছে।”
قَالَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ
অনেক মুফাসসির বলেছেন—
إِنَّ الْمُرَادَ بِالنُّورِ
‘নূর’ দ্বারা উদ্দেশ্য—
هُوَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ﷺ
নবী মুহাম্মদ ﷺ।
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ
হে ঈমানদারগণ!
إِنَّ هَذَا النُّورَ الْمُحَمَّدِيَّ
এই নূরে মুহাম্মদী ﷺ
لَمْ يَكُنْ أَمْرًا طَارِئًا
হঠাৎ কোনো বিষয় নয়,
بَلْ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى
বরং আল্লাহ তা সংরক্ষণ করেছেন—
فِي أَصْلَابٍ طَاهِرَةٍ
পবিত্র পুরুষদের পিঠে,
وَأَرْحَامٍ زَكِيَّةٍ
এবং পবিত্র নারীদের গর্ভে।
كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ
যেমন নবী ﷺ বলেছেন—
«لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَنْقُلُنِي»
“আল্লাহ সর্বদা আমাকে স্থানান্তর করেছেন—
مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ
পবিত্র পিতাদের থেকে—
إِلَى أَرْحَامِ الطَّاهِرَاتِ»
পবিত্র মাতাদের গর্ভে।”
فَكَانَتْ سِلْسِلَةٌ مُبَارَكَةٌ
এভাবে একটি বরকতময় ধারাবাহিকতা ছিল—
مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ
নবী ও নেককারদের মধ্যে।
تَبْدَأُ بِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
যা শুরু হয় হযরত আদম (আ.) থেকে,
ثُمَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ
এরপর ইবরাহিম ও ইসমাঈল (আ.) পর্যন্ত,
حَتَّى بَلَغَتْ إِلَى قُرَيْشٍ
অবশেষে কুরাইশ গোত্রে পৌঁছায়।
وَبَنِي هَاشِمٍ
এবং বনি হাশিমে।
فَانْظُرُوا كَيْفَ اخْتَارَ اللَّهُ
দেখো, কিভাবে আল্লাহ নির্বাচন করেছেন—
هَذِهِ السِّلْسِلَةَ الطَّاهِرَةَ
এই পবিত্র বংশধারাকে।
حَتَّى أَخْرَجَ مِنْهَا النَّبِيَّ ﷺ
যতক্ষণ না তিনি এর মধ্য থেকে নবী ﷺ-কে প্রকাশ করেন।
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
“আমি আপনাকে সমগ্র জগত সমূহের জন্য রহমত হিসেবে প্রেরণ করেছি।”
فَهُوَ نُورٌ يَهْدِي
তিনি এমন নূর, যা পথ দেখায়,
وَرَحْمَةٌ تُنْجِي
এবং এমন রহমত, যা মুক্তি দেয়।
فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُحِبَّهُ
অতএব আমাদের উচিত তাঁকে ভালোবাসা,
وَنَتَّبِعَ سُنَّتَهُ
এবং তাঁর সুন্নাহ অনুসরণ করা।╔════════════════════════════╗
পবিত্র বংশধারার অনুবাদ
╚════════════════════════════╝
হযরত আদম عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত শীস عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত আনূশ عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত কাইনান عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত মাহলায়িল عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত ইয়ারেদ عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত ইদরিস عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত মাতুশালাখ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত লামাক (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত নূহ عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত সাম (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত আরফাখশায (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত শালিখ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত আবির (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত ফালিগ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত রাউস (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত সারুগ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত নাহুর (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত তারিখ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত ইবরাহীম عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত ইসমাঈল عليه السلام।
তাঁর পুত্র হযরত নাবিত (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত কাইদার (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত আদনান (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত মাআদ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত নিযার (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত মুদার (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত ইলিয়াস (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত মুদরিকা (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত খুযাইমা (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত কিনানা (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত ফিহর (কুরাইশ) (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত গালিব (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত লুঈ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত কাব (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত মুররাহ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত কিলাব (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত কুসাই (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত আবদে মানাফ (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত হাশিম (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত আব্দুল মুত্তালিব (سَلَّمَهُ الْبَارِي)।
তাঁর পুত্র হযরত আব্দুল্লাহ رضي الله عنه।
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا
আমি আমার এই কথা বললাম,
وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ
এবং আমর ও আপনাদে জন্য আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাই।
فَاسْتَغْفِرُوهُ
অতএব আপনারাও আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা ।
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
নিশ্চয়ই তিনি অত্যন্ত ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।╚═══════════════════════════════╝🌹 الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الخُطْبَة الجُزْءُ الأَوَّلُ╔══════════════════════
╚════════════════════════════╝ ════🔷╔═══════════════════════════🔷
🟢 المقدمة:الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الَّذي اصطفى أصحابَ نبيِّه ﷺ، وجعلهم خيرَ القرونِ، وحملةَ هذا الدِّينِ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، الَّذي ربَّى أصحابَه على الإيمانِ والإحسانِ، وعلَّمهم مكارمَ الأخلاقِ، وجعلهم قدوةً للعالمين. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ، الَّذِي بَعَثْتَهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ ان أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،وَهُمْ أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا.وَمَحَبَّتُهُمْ مِنْ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالاِقْتِدَاءُ بِهِمْ مِنْ دَلَائِلِ الإِيمَانِ وَالتَّقْوَى، فَهُمْ أَهْلُ الفَضْلِ وَالشَّرَفِ، وَمَنَارُ الهُدَى فِي أُمَّةِ الإِسْلَامِ.نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مَحَبَّتَهُمْ، وَأَنْ يَحْشُرَنَا مَعَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ -قال اللهُ تعالى:﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾فَضَائِلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ🔹 أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه هُوَ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ مِنَ الرِّجَالِ، وَصَدَّقَ النَّبِيَّ ﷺ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَرَافَقَهُ فِي الهِجْرَةِ، وَبَذَلَ مَالَهُ وَنَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹 وعمر بْنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه هُوَ الفَارُوقُ، الَّذِي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَأَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَكَانَ قَوِيًّا فِي الحَقِّ، عَادِلًا فِي الحُكْمِ.🔹و عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه هُوَ ذُو النُّورَيْنِ، جَمَعَ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَكَانَ كَرِيمًا شَدِيدَ الحَيَاءِ، أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹و عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي اللهُ عنه هُوَ أَسَدُ اللَّهِ، وَبَابُ العِلْمِ، كَانَ شُجَاعًا وَعَالِمًا، وَنَصِيرًا لِلإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ.مَكَانَتُهُمْ فِي الحَدِيثِ -قال رسولُ اللهِ ﷺ:«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»وقال ﷺ:«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَوَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ════🔷╔════════════════════
আপনার মতামত লিখুন :