৬৪ নং খুতবা 👉🌹═ ❖ 64 ❖👉🌹❖ ═══ ❖👉🌹═══ ❖👉 ❖👉🌹🟢 طبيةالخُطْبَةُ الأُولَى لِلْجُمُعَةِ خُطْبَةٌ 🟢 الهَدْيُ الإِسْلَامِيُّ فِي آدَابِ الأَكْلِ وَتَجَنُّبِ الإِسْرَافِ
➡️ খাবারের আদব ও অপচয় পরিহার বিষয়ে ইসলামী নির্দেশনা
🌹═ ❖ ═══ ❖👉🌹═══ ❖👉═ 🌹👉 ══════ ❖═══ ❖👉🌹
🌿 المقدمة
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونؤمنُ بهِ ونتوكَّلُ عليهِ، ونشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، ونشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعين.
أما بعدُ، فإنَّ من أعظمِ نعمِ اللهِ على عبادهِ نعمةَ الطعامِ والشرابِ، وقد بيَّنَ الإسلامُ آدابَها في القرآنِ والسنةِ، ليكونَ المؤمنُ شاكرًا غيرَ مسرفٍ، متأدِّبًا مع ربِّه ومع خلقِه.📖 الموضوع أيها المؤمنون، إنَّ الإسلامَ دينُ الهدايةِ والاعتدالِ، لم يتركْ شأنًا من شؤونِ الحياةِ إلا وبيَّنَ فيهِ منهجًا قويمًا، ومن ذلك آدابُ الطعامِ والشرابِ.
قال اللهُ تعالى:﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (الأعراف: 31)➡️ فهذه الآيةُ أصلٌ عظيمٌ في حفظِ النعمةِ، والنهيِ عن الإسرافِ والتبذيرِ.وقال النبيُّ ﷺ:«فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ» (مسلم: 2033)➡️ أي يحرصُ المسلمُ على تنظيفِ يدهِ بعدَ الطعامِ، دلالةً على عدمِ إضاعةِ النعمةِ.وقال ﷺ أيضًا:«أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ» (الترمذي: 2485)➡️ فيهِ دعوةٌ عظيمةٌ إلى إطعامِ الطعامِ، وهو من أفضلِ الصدقاتِ وأعظمِ أسبابِ المحبةِ بين الناسِ.
📚 من جهةِ التفسيرِ:قوله تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ يشملُ كلَّ أنواعِ الإسرافِ في الطعامِ والشرابِ، لأنَّ الإسرافَ يفسدُ النعمةَ ويجلبُ الغفلةَ عن شكرِ اللهِ.من جهةِ الفقهِ:
أكلُ الطعامِ بنيةِ التقوِّي على العبادةِ مستحبٌّ، كما أنَّ تركَ التبذيرِ واجبٌ، وإكرامُ الضيفِ وإطعامُ الفقيرِ من السننِ المؤكدةِ. من جهةِ التصوفِ:
يرى أهلُ السلوكِ أنَّ الطعامَ امتحانٌ للقلبِ، فمن أكلَ بشكرٍ واعتدالٍ ارتقى قلبُهُ، ومن أسرفَ وقسا قلبُهُ ابتعدَ عن صفاءِ الروحِ. فالأكلُ عبادةٌ إذا اقترنَ بالنيةِ الصالحةِ والذكرِ. من جهةِ التربيةِ:تعليمُ الأطفالِ آدابَ الطعامِ من السننِ النبويةِ، كالتسميةِ، والأكلِ باليمينِ، وعدمِ الإسرافِ، يُنشئُ جيلًا صالحًا متوازنًا في أخلاقِه وسلوكِه.فيا عبادَ الله، اجعلوا نعمةَ الطعامِ وسيلةً للشكرِ لا للغفلةِ، وللرحمةِ لا للترفِ، وللعبادةِ لا للمعصيةِ.
🌟 الخاتمة نسألُ اللهَ تعالى أن يرزقَنا شكرَ نعمِه، وحسنَ استعمالِها، وأن يُجنِّبَنا الإسرافَ والتبذيرَ، وأن يجعلَ طعامَنا عونًا على طاعتِه ورضاهُ. اللهم بارك لنا في أرزاقِنا، واغفر لنا ذنوبَنا، واجعلنا من الشاكرين. وصلى اللهُ على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعين.
🌿 المقدمة (ভূমিকা) —
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين،
➡️ আল্লাহর জন্য সমস্ত প্রশংসা যিনি জগত সমূহের প্রতিপালক
نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ،
➡️ আমরা আল্লাহর প্রশংসা করি, আল্লাহর সাহায্য চাই এবং আল্লাহর নিকট ক্ষমা প্রার্থনা করি,
ونؤمنُ بهِ ونتوكَّلُ عليهِ،
➡️ আমরা আল্লাহর উপর ঈমান রাখি এবং আল্লাহর উপর ভরসা করি,
ونشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،
➡️ আমরা সাক্ষ্য দিই যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, আল্লাহ এক, আল্লাহর কোনো শরীক নেই,
ونشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ،
➡️ এবং আমরা সাক্ষ্য দিই যে, আমাদের প্রিয় নবী মুহাম্মদ ﷺ আল্লাহর বান্দা ও রাসূল,
صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعين.
➡️ আল্লাহ নবী ﷺ ওপর, তাঁর পরিবার ও সকল সাহাবীর ওপর রহমত বর্ষণ করুন।
أما بعدُ،
➡️ অতঃপর,
فإنَّ من أعظمِ نعمِ اللهِ على عبادهِ نعمةَ الطعامِ والشرابِ،
➡️ আল্লাহর বান্দাদের উপর অন্যতম বড় নেয়ামত হলো খাবার ও পানীয়,
وقد بيَّنَ الإسلامُ آدابَها في القرآنِ والسنةِ،
➡️ ইসলাম কোরআন ও সুন্নাহতে এর আদবসমূহ বর্ণনা করেছে,
ليكونَ المؤمنُ شاكرًا غيرَ مسرفٍ، متأدِّبًا مع ربِّه ومع خلقِه.
➡️ যাতে মুমিন ব্যক্তি কৃতজ্ঞ হয়, অপচয় না করে এবং আল্লাহ ও মানুষের সাথে শিষ্টাচার বজায় রাখে।
📖 الموضوع
أيها المؤمنون،
➡️ হে ঈমানদারগণ!
إنَّ الإسلامَ دينُ الهدايةِ والاعتدالِ،
➡️ ইসলাম হিদায়াত ও মধ্যপন্থার ধর্ম,
لم يتركْ شأنًا من شؤونِ الحياةِ إلا وبيَّنَ فيهِ منهجًا قويمًا،
➡️ জীবনের কোনো বিষয়ই এমন নেই যা সম্পর্কে ইসলাম সঠিক পথ দেখায়নি,
ومن ذلك آدابُ الطعامِ والشرابِ.
➡️ এর মধ্যে রয়েছে খাবার ও পানীয়ের আদব।
قال اللهُ تعالى:
➡️ আল্লাহ তাআলা বলেন:
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (الأعراف: 31)
➡️ “তোমরা খাও ও পান কর, কিন্তু অপচয় করো না।”
➡️ অর্থ: এই আয়াত একটি মহান মূলনীতি—অপচয় নিষিদ্ধ।
وقال النبيُّ ﷺ:
➡️ নবী ﷺ বলেছেন:
«فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ» (مسلم: 2033)
➡️ “সে যেন তার আঙুল চেটে নেয়।”
➡️ অর্থ: খাবারের পরে আঙুল পরিষ্কার করা এবং খাদ্য অপচয় না করা।
وقال ﷺ أيضًا:
➡️ নবী ﷺ আরও বলেছেন:
«أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ» (الترمذي: 2485)
➡️ “তোমরা সালাম প্রচার কর এবং মানুষকে খাবার খাওয়াও।”
➡️ অর্থ: অন্যকে খাওয়ানো বড় সাওয়াবের কাজ।
📚 তাফসির অংশ
قوله تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ يشملُ كلَّ أنواعِ الإسرافِ في الطعامِ والشرابِ،
➡️ “ওয়ালা তুসরিফু”—এই নিষেধাজ্ঞা খাবার ও পানীয়ের সব ধরনের অপচয়কে অন্তর্ভুক্ত করে,
لأنَّ الإسرافَ يفسدُ النعمةَ ويجلبُ الغفلةَ عن شكرِ اللهِ.
➡️ কারণ অপচয় নেয়ামত নষ্ট করে এবং আল্লাহর শুকর থেকে গাফিল করে দেয়।
ফিকহ অংশ
أكلُ الطعامِ بنيةِ التقوِّي على العبادةِ مستحبٌّ،
➡️ ইবাদতের শক্তি অর্জনের নিয়তে খাবার খাওয়া মুস্তাহাব,
كما أنَّ تركَ التبذيرِ واجبٌ،
➡️ এবং অপচয় পরিত্যাগ করা ওয়াজিব,
وإكرامُ الضيفِ وإطعامُ الفقيرِ من السننِ المؤكدةِ.
➡️ অতিথিকে সম্মান করা ও গরিবকে খাওয়ানো গুরুত্বপূর্ণ সুন্নত।
🌿 তাসাউফ অংশ
يرى أهلُ السلوكِ أنَّ الطعامَ امتحانٌ للقلبِ،
➡️ সুফি সাধকগণ মনে করেন খাবার হলো অন্তরের পরীক্ষা,
فمن أكلَ بشكرٍ واعتدالٍ ارتقى قلبُهُ،
➡️ যে কৃতজ্ঞতা ও সংযমের সাথে খায়, তার অন্তর উন্নত হয়,
ومن أسرفَ وقسا قلبُهُ ابتعدَ عن صفاءِ الروحِ.
➡️ আর যে অপচয় করে, তার অন্তর কঠিন হয়ে যায় এবং আত্মা কলুষিত হয়।
🌟 সমাপ্ত উপদেশ
فيا عبادَ الله،
➡️ হে আল্লাহর বান্দারা!
اجعلوا نعمةَ الطعامِ وسيلةً للشكرِ لا للغفلةِ،
➡️ খাবারকে কৃতজ্ঞতার মাধ্যম বানান, গাফিলতির নয়,
وللرحمةِ لا للترفِ، وللعبادةِ لا للمعصيةِ.
➡️ দয়া ও ইবাদতের জন্য ব্যবহার করুন, বিলাসিতা ও গুনাহের জন্য নয়।
🌟 الخاتمة (উপসংহার)
نسألُ اللهَ تعالى أن يرزقَنا شكرَ نعمِه،
➡️ আমরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করি যেন তিনি আমাদের আল্লাহর নেয়ামতের শুকর করার তাওফিক দেন,
وحسنَ استعمالِها،
➡️ এবং তা সঠিকভাবে ব্যবহারের যোগ্যতা দেন,
وأن يُجنِّبَنا الإسرافَ والتبذيرَ،
➡️ এবং আমাদেরকে অপচয় ও অপব্যয় থেকে দূরে রাখেন,
وأن يجعلَ طعامَنا عونًا على طاعتِه ورضاهُ.
➡️ এবং আমাদের খাবারকে আল্লাহর আনুগত্যের সহায়ক বানান।
اللهم بارك لنا في أرزاقِنا، واغفر لنا ذنوبَنا،
➡️ হে আল্লাহ! আমাদের রিযিকে বরকত দিন এবং আমাদের গুনাহ মাফ করুন,
واجعلنا من الشاكرين.
➡️ এবং আমাদেরকে কৃতজ্ঞ বান্দাদের অন্তর্ভুক্ত করুন।
وصلى اللهُ على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعين.
➡️ এবং আল্লাহ আমাদের প্রিয় নবী মুহাম্মদ ﷺ, তাঁর পরিবার ও সাহাবীদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন।👉🌹═ ❖ ═══ ❖👉🌹═══ ❖👉 ❖👉🌹
“🌹═ ❖ ═══ ❖👉🌹═══ ❖👉 ❖👉🌹 জুমার নামাজের সানী═══ ❖❖ ═══ 🟢 ⑤ খুতবা–৫ (জুজে খামিস)❖ ═══ 🟢 ⑤ الجُزْءُ الخَامِس الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ لِلْجُمُعَةِ (সানি খুতবা): 👉🌹═ ❖ ═══ ❖👉🌹═══ ❖👉 ❖👉🌹
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ،
وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا.مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ.الذي أظهرَ نورَ الحبيبِ في أفقِ الوجود، وجعلَ عيدَ مولدِ حبيبِنا ومولانا سيِّدِنا محمدٍ ﷺ فرحًا وسرورًا للعالمين، وبمجيءِ النبيِّ ﷺ إلى الدنيا أشرقتِ الأرضُ نورًا، وسرًّا من أسرارِ لطفِه المخزون. و الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ،بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أَمَّا بَعْدُ، .يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ! اعْلَمُوا أَنَّ الْإِسْلَامَ لَيْسَ دِينًا جَدِيدًا، بَلْ هُوَ الدِّينُ الْحَقُّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْبَشَرِيَّةِ مُنْذُ بَدْءِ خَلْقِهَا.فَقَدْ كَانَ سَيِّدُنَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ أَوَّلَ نَبِيٍّ وَدَاعٍ إِلَى اللَّهِ.
ثُمَّ أَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْبِيَاءَ وَرُسُلًا كَثِيرِينَ، وَقَدِ اشْتُهِرَ أَنَّ عَدَدَهُمْ مِائَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا أَوْ أَكْثَرُ،وَكُلُّهُمْ دَعَوْا إِلَى قَوْلٍ وَاحِدٍ:﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾.
وَقَدْ أَتَمَّ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِبِعْثَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣].
وَقَالَ تَعَالَى:﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩].فَعَلَيْكُمْ بِالْإِسْلَامِ الصَّحِيحِ، وَتَمَسَّكُوا بِهِ، وَادْعُوا إِلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا “آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺإِنَّ أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،
وَهُمْ أَهْلُ الكِسَاءِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًااللهم ارزقنا التوفيق للقيام عند السلام تعظيماً لرسولك الكريم ﷺ اللهم اغرس في قلوبنا حبَّ نور المصطفى ﷺواخلق في قلوبنا محبة أهل البيت الكرام واكتب في قلوبنا نور المصطفى ﷺ.اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ جَمِيعِ صَحَابَةِ نَبِيِّكَ ﷺ، وَخُصَّ بِالرِّضْوَانِ سَيِّدَنَا أَبَا بَكْرٍ، وَسَيِّدَنَا عُمَرَ، وَسَيِّدَنَا عُثْمَانَ، وَسَيِّدَنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ،وَعَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ، وَمَنْ خَدَمَ هَذَا الدِّينَ مُخْلِصًا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ.اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ أَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ، وَأَهْلِ الطَّرِيقَةِ وَالمَعْرِفَةِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَحِبَّائِهِمْ وَالسَّائِرِينَ عَلَىٰ نَهْجِهِمْ. .الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا،وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا،وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي فِيهَا مَعَادُنَا.اللَّهُمَّ انْصُرِ الإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ،وَأَعْلِ بِفَضْلِكَ كَلِمَةَ الحَقِّ وَالدِّينِ.
عِبَادَ اللَّهِ!إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغْيِ،يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.فَاذْكُرُوا اللَّهَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ،وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ، 👉🌹═ ❖ ═══ ❖👉🌹═══ ❖👉 ❖👉🌹