════🔷 ১৩২ নং খুতবা জুম্মার প্রথম খুতবা
╚═╝
مَوْقِفُ أَهْلِ التَّصَوُّفِ مِنَ السُّجُودِ لِلْقُبُورِ وَالْمَزَارَاتِ

“কবর ও মাজারে সিজদার বিষয়ে আহলে তাসাউফের অবস্থান।”
══════🔷 خُطْبَةُ الجُمُعَةِ (১৩১) ══════
الخُطْبَةُ الأُولَى :المقدمة:الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ، الفردِ الصمدِ، الذي أرسلَ رسُلَهُ بالهدى ودينِ الحقِّ ليُظهرَهُ على الدينِ كلِّه ولو كرهَ المشركون، وجعلَ التوحيدَ أساسَ الدينِ وأصلَ الإيمانِ، ونهى عن الشركِ والغلوِّ في الصالحينَ، وأمرَ بإخلاصِ العبادةِ له وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أن سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أرسلهُ اللهُ رحمةً للعالمينَ، وداعيًا إلى التوحيدِ، ومحذرًا من الشركِ والبدعِ والزيغِ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ.أما بعدُ، فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ ﷺ، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ.عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ تعالى خلقَ الإنسانَ لعبادتِهِ وحدَهُ، فقال سبحانه: ﴿وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا ليعبدونِ﴾، وجعلَ السجودَ أعظمَ مظاهرِ العبادةِ والخضوعِ، فلا يجوزُ صرفُهُ لغيرِ اللهِ تعالى، لا نبيٍّ ولا وليٍّ ولا قبرٍ ولا مزارٍ، لأنَّ السجودَ عبادةٌ محضةٌ لا تكونُ إلا للهِ ربِّ العالمينَ.
وقد حذَّرَ اللهُ تعالى من الشركِ فقال: ﴿إنَّ اللهَ لا يغفرُ أن يُشرَكَ بهِ ويغفرُ ما دونَ ذلكَ لمن يشاءُ﴾، وقال تعالى: ﴿فلا تدعوا مع اللهِ أحدًا﴾، وقال: ﴿ولا تسجدوا للشمسِ ولا للقمرِ واسجدوا للهِ الذي خلقهنَّ﴾، فدلَّ ذلك على أنَّ السجودَ لا يكونُ إلا للهِ تعالى وحدَهُ.
وقال النبيُّ ﷺ: «لعنَ اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ»، وقال ﷺ: «لا تُطروني كما أطرتِ النصارى ابنَ مريمَ»، فنهى عن الغلوِّ في الصالحينَ، وسدَّ بابَ الشركِ والوسائلِ المؤديةِ إليه.عبادَ اللهِ، إنَّ زيارةَ القبورِ مشروعةٌ في الإسلامِ، قال النبيُّ ﷺ: «كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ ألا فزوروها فإنها تذكِّركم الآخرةَ»، فزيارةُ القبورِ تكونُ للعبرةِ والدعاءِ للميتِ وتذكُّرِ الآخرةِ، لا للسجودِ ولا للطوافِ ولا لطلبِ المددِ من أصحابِ القبورِ، فإنَّ ذلك لا يجوزُ شرعًا.
وقد كان علماءُ الأمةِ وأهلُ التصوفِ المعتبرونَ يقررونَ أنَّ الأولياءَ عبادٌ صالحونَ، لا يُعبدونَ ولا يُسجدُ لهم، وإنما يُحبُّونَ ويُتبعُ نهجُهم في الطاعةِ، ويُدعى لهم بالرحمةِ والمغفرةِ.قال اللهُ تعالى: ﴿أولئكَ الذين يدعونَ يبتغونَ إلى ربِّهم الوسيلةَ أيُّهم أقربُ﴾، فدلَّ على أنَّ الصالحينَ أنفسَهم يطلبونَ القربَ من اللهِ لا أن يُعبدوا من دونِه.فمن هنا يتبيَّنُ أنَّ الغلوَّ في القبورِ والمزاراتِ لا يجوزُ، والسجودُ لها حرامٌ بإجماعِ أهلِ العلمِ، لأنه صرفٌ للعبادةِ لغيرِ اللهِ تعالى، والعبادةُ حقٌّ خالصٌ للهِ وحدَهُ.

وأما ما يكونُ في بعضِ المجالسِ من قراءةِ القرآنِ، والذكرِ، والصلاةِ على النبيِّ ﷺ، وإطعامِ الطعامِ، والصدقاتِ، وإهداءِ الثوابِ للأمواتِ، فذلك كلهُ من أعمالِ الخيرِ إذا كان خاليًا من المخالفاتِ الشرعيةِ، وقد جرى عليه عملُ كثيرٍ من المسلمينَ عبرَ القرونِ.
الواقعة التاريخية
لقد كان أولياء الأمة وعلماء التصوف ينهون أتباعهم عن السجود للقبور أو التعلق بها تعلقَ عبادةٍ، لأن السجود عبادةٌ خالصةٌ لله تعالى وحده. وقد نقل عن الإمام الجنيد البغدادي رحمه الله أنه قال: “الطريق إلى الله مبنيٌّ على التوحيد واتباع السنة”. وكان الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله يحذر الناس من الغلو في الأولياء، ويأمرهم بتعظيم الله وحده. وكذلك ذكر الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله أن تعظيم الصالحين لا يجوز أن يخرج إلى ما يشبه عبادةَ المخلوقين. وكان علماء التصوف يقررون أن زيارة القبور مشروعةٌ للعظة والدعاء للميت، لا للسجود ولا للعبادة، وأن السجود تعظيمًا للقبور حرامٌ، فإن قُصد به العبادةُ كان شركًا بالله تعالى.
الآيات القرآنيةقال الله تعالى:﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]قال المفسرون: أي لا يُعبد مع الله غيره، لأن العبادةَ حقٌّ خالصٌ لله تعالى وحده.وقال سبحانه:﴿لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ [فصلت: ٣٧]فإذا نُهي عن السجود للشمس والقمر مع أنهما من أعظم المخلوقات، فالسجود للقبور والمزارات أولى بالتحريم.
وقال تعالى:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]
أي نخصك وحدك بالعبادة والخضوع والاستعانة المطلقة، فلا يجوز صرفُ شيءٍ من العبادة لغير الله تعالى.وقال سبحانه:﴿وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦]
قال أهل التفسير: يدخل في ذلك كلُّ أنواع العبادة من سجودٍ ودعاءٍ وذبحٍ ونذرٍ إذا صُرفت لغير الله تعالى.
وقال عز وجل:﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢]وفي الآية بيانُ أن جميعَ أعمال التعظيم والعبادة يجب أن تكون لله وحده لا شريك له.الأحاديث الصحيحةقال رسول الله ﷺ:
«لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجد لزوجها» رواه الترمذي.وفي الحديث دليلٌ واضحٌ على أن السجود لا يجوز لمخلوقٍ، لأن النبي ﷺ لم يأذن به لأحد مع عظم حق الزوج.وقال ﷺ:«لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» متفق عليه.
قال العلماء: أي جعلوها مواضعَ عبادةٍ وتعظيمٍ يشبه عبادةَ الله تعالى.وقال ﷺ:«لا تُطروني كما أطرتِ النصارى ابنَ مريم» رواه البخاري.أي لا تغالوا في مدحي وتعظيمي حتى ترفعوني فوق المنزلة التي جعلها الله لي.وقال ﷺ:«كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة» رواه مسلم.فالزيارة الشرعية للقبور مقصودها الاتعاظ والدعاء للميت، لا السجود ولا طلب العبادة من أصحاب القبور.وقال ﷺ:«الدعاء هو العبادة» رواه الترمذي.فكل ما كان من خصائص العبادة يجب صرفُه لله وحده، والسجود أعظم مظاهر العبودية والخضوع.الدروس والعبرإنَّ أهلَ التصوف الحقيقي يربطون الناسَ بالله تعالى لا بالقبور والأضرحة، ويعلمون أن الأولياء عبادٌ صالحون لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا إلا بإذن الله. فزيارة القبور مشروعةٌ للعبرة والدعاء والترحم، أما السجود للقبور أو المزارات تعظيمًا فهو حرام، وإذا كان بقصد العبادة والتقرب لصاحب القبر كان شركًا بالله تعالى. والواجب على المسلم أن يحفظ توحيده وأن يلتزم حدود الشرع في تعظيم الصالحين.
الخاتمةاللهم ثبِّتنا على التوحيد الخالص، واحفظ قلوبنا من الشرك والغلو والبدع، واجعلنا من المعظمين لشعائرك على وفق الكتاب والسنة، وارزقنا محبةَ أوليائك الصالحين من غير إفراطٍ ولا تفريط، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.حُكْمُ السُّجُودِ لِلْمَزَارَاتِ وَالْقُبُورِ عِنْدَ أَهْلِ الطَّرِيقَةِ وَالتَّصَوُّفِ
════🔷 ১৩২ নং জুম্মার প্রথম খুতবা ══কবর ও মাজারে সিজদার বিষয়ে আহলে তাসাউফের অবস্থান।”
المقدمة (ভূমিকা)

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وجعل التوحيد أصلَ الدين وأساسَ الإيمان، ونهى عن الشرك والغلو في الصالحين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ الذي بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
(ভূমিকা)
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি তাঁর রাসূল ﷺকে হিদায়াত ও সত্য দ্বীনসহ প্রেরণ করেছেন, তাওহীদকে দ্বীনের মূল ভিত্তি করেছেন এবং শির্ক ও অতিরঞ্জন থেকে নিষেধ করেছেন।
দরুদ ও সালাম বর্ষিত হোক নবী মুহাম্মদ ﷺ এর উপর, যিনি দ্বীন পৌঁছে দিয়েছেন, আমানত আদায় করেছেন এবং উম্মতকে নসিহত করেছেন।
الواقعة التاريخية (ঐতিহাসিক বাস্তবতা)
كان أهل العلم من أهل السنة والتصوف المعتبرين يقررون أن السجود لا يكون إلا لله تعالى، وأنه لا يجوز السجود للقبور أو المزارات تعظيمًا أو عبادةً، لأن السجود عبادةٌ خالصةٌ لله وحده.
وكانوا يفرّقون بين الزيارة الشرعية للقبور التي فيها تذكيرٌ بالآخرة والدعاء للأموات، وبين أعمال الغلو التي تخالف مقصود الشريعة.
وقد جرى عملُ كثيرٍ من المسلمين عبر القرون على زيارة القبور للعظة، وقراءة القرآن، والدعاء، وإهداء الثواب، وإطعام الطعام، وكل ذلك إذا كان خاليًا من المخالفات الشرعية فهو داخل في أبواب الخير.
(ঐতিহাসিক বাস্তবতা)
আহলে সুন্নাত ও গ্রহণযোগ্য তাসাউফের আলেমগণ সর্বদা বলেছেন যে সিজদাহ একমাত্র আল্লাহর জন্য। কবর বা মাজারকে সিজদাহ করা—তা সম্মান বা ইবাদতের উদ্দেশ্যেই হোক—জায়েয নয়, কারণ সিজদাহ খাঁটি ইবাদত।
তাঁরা শরীয়তসম্মত কবর জিয়ারত (যা আখিরাত স্মরণ করায় ও মৃতের জন্য দোয়া করা হয়) এবং অতিরঞ্জনমূলক কাজের মধ্যে স্পষ্ট পার্থক্য করেছেন।
ইসলামের ইতিহাসে বহু মুসলমান কবর জিয়ারত, কুরআন তেলাওয়াত, দোয়া, সওয়াব পৌঁছানো ও খাবার বিতরণের মাধ্যমে নেক আমল করেছেন—যদি তা শরীয়তবিরোধী কাজ থেকে মুক্ত থাকে, তবে তা কল্যাণমূলক কাজের অন্তর্ভুক্ত।
الآيات القرآنية (কুরআনের দলিল)
قال الله تعالى:
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾
“মসজিদসমূহ আল্লাহর জন্য, অতএব আল্লাহর সাথে কাউকে ডাকো না।”قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضي الله عنهما وسعيدُ بنُ جبيرٍ رحمه الله وغيرُهما:
﴿الْمَسَاجِدَ﴾ أَيْ: أَعْضَاءُ السُّجُودِ.
অর্থঃ “المساجد” দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সিজদার অঙ্গসমূহ।
وجاء في الصحيحين عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال:
قال رسولُ اللهِ ﷺ:
«أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: عَلَى الْجَبْهَةِ ـ وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ ـ وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ»
ـ رواه البخاري ومسلم
বাংলা অর্থঃ
রাসূলুল্লাহ ﷺ বলেছেনঃ
“আমাকে সাতটি অঙ্গের উপর সিজদা করতে আদেশ করা হয়েছে—
কপালের উপর (এবং তিনি নিজ হাত দ্বারা নাকের দিকেও ইশারা করেন),
দুই হাত,
দুই হাঁটু
এবং দুই পায়ের আঙুলের উপর।”
অতএব বহু মুফাসসির বলেছেনঃ
فَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّ أَعْضَاءَ السُّجُودِ مَخْصُوصَةٌ بِاللَّهِ تَعَالَى، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْجَدَ بِهَا لِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ.
অর্থঃ
“আয়াতের অর্থ হলো—সিজদার অঙ্গসমূহ আল্লাহ তাআলার জন্য নির্ধারিত; অতএব এগুলো দ্বারা আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে সিজদা করা জায়েয নয়।”
﴿لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ﴾
“সূর্য ও চন্দ্রকে সিজদাহ করো না; বরং আল্লাহকেই সিজদাহ করো।”
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
“আমরা কেবল তোমারই ইবাদত করি এবং তোমারই সাহায্য চাই।”
বাংলা অর্থ (আয়াত)
এই আয়াতগুলো স্পষ্টভাবে শিক্ষা দেয় যে ইবাদত, সিজদাহ ও পূর্ণ আনুগত্য কেবল আল্লাহর জন্য নির্ধারিত। কোনো সৃষ্টির জন্য তা প্রযোজ্য নয়।
الأحاديث الصحيحة (সহীহ হাদীস)
قال رسول الله ﷺ:«لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (متفق عليه)وقال ﷺ:
«لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم» (البخاري)
وقال ﷺ:«كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة» (مسلم)
বাংলা (হাদীস)
রাসূল ﷺ কবরকে ইবাদতের স্থান বানাতে নিষেধ করেছেন।
এছাড়া অতিরঞ্জন থেকে সতর্ক করেছেন।
তবে কবর জিয়ারতকে অনুমোদন করেছেন আখিরাত স্মরণের উদ্দেশ্যে।
الدروس والآداب (শিক্ষা ও আদব)
لا يجوز السجود للقبور أو المزارات بأي نية كانت، لأن السجود عبادةٌ خالصة لله تعالى.
وأما زيارة القبور فهي مشروعة للعبرة والدعاء للميت، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، وإهداء الثواب.
وكذلك إطعام الطعام وتوزيع الصدقات والذبح لله تعالى بنية القربة وإهداء الثواب، كل ذلك من أعمال الخير إذا التزم بالضوابط الشرعية.
বাংলা শিক্ষা
কবর বা মাজারকে সিজদাহ করা কোনো অবস্থাতেই বৈধ নয়। এটি আল্লাহর জন্য নির্ধারিত ইবাদত।
তবে কবর জিয়ারত, কুরআন তেলাওয়াত, জিকির, দোয়া, মৃতের জন্য দোয়া ও সওয়াব পৌঁছানো শরীয়তসম্মত।
এছাড়া আল্লাহর নামে খাবার বিতরণ, সদকা, ও কুরবানি করে তার সওয়াব পৌঁছানো—সবই নেক কাজ, যদি শরীয়তের সীমার মধ্যে থাকে।

اللهم ثبتنا على التوحيد، واحفظنا من الشرك والبدع، وارزقنا اتباع سنة نبيك ﷺ، واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم.
উপসংহার :
হে আল্লাহ! আমাদেরকে তাওহীদের উপর অটল রাখুন, শির্ক ও খারাপ বিদআত থেকে রক্ষা করুন, নবী ﷺ এর সুন্নাহ অনুসরণের তাওফিক দিন এবং আমাদের আমলগুলোকে আপনার সন্তুষ্টির জন্য খাঁটি করুন।
لا يجوزُ السجودُ للقبورِ والمزاراتِ، وهو منهيٌّ عنه شرعًا باتفاقِ أهلِ العلم،
“কবর ও মাজারের দিকে সিজদাহ করা বৈধ নয়; এটি শরীয়তের দৃষ্টিতে নিষিদ্ধ, এ বিষয়ে আলেমদের মূল নীতিগত ঐক্য রয়েছে।”
وأمّا زيارةُ القبورِ وقراءةُ القرآنِ والذِّكرُ والدعاءُ والترحُّمُ على الأمواتِ فمشروعٌ عند جمهورِ العلماء،
“আর কবর জিয়ারত, কুরআন তেলাওয়াত, জিকির, দোয়া ও মৃতদের জন্য রহমতের প্রার্থনা—এগুলো অধিকাংশ আলেমের মতে শরীয়তসম্মত।”
وكذلك إطعامُ الطعامِ وتوزيعُ الصدقاتِ والذبحُ لله تعالى بنيةِ القُربةِ وإهداءِ ثوابِه، كلُّ ذلك من أعمالِ الخير إذا خلا من المخالفاتِ الشرعية.
“এছাড়া খাদ্য বিতরণ, সদকা প্রদান এবং আল্লাহর নামে কুরবানি করে তার সওয়াব পৌঁছানো—এগুলোও শরীয়তসম্মত নেক আমল, যদি তা শরীয়তবিরোধী কাজ থেকে মুক্ত থাকে।”۝۝۝۝۝🔷══════╝ ╚════════🔷الْخُطْبَةُ الجُمُعَةِ الثَّانِيَةُজুমার নামাজের সানী খুতবা لِلْجُمُعَةِ – ③ جُزْءُ الثَّالِث ۝ ۝ ۝ ۝۝۝۝۝۝۝۝
الحمدُ للهِ الذي أظهرَ نورَ الحبيبِ في أفقِ الوجود، وجعلَ عيدَ مولدِ حبيبِنا ومولانا سيِّدِنا محمدٍ ﷺ فرحًا وسرورًا للعالمين، وبمجيءِ النبيِّ ﷺ إلى الدنيا أشرقتِ الأرضُ نورًا، وسرًّا من أسرارِ لطفِه المخزون.
والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا ومولانا محمّدٍ ﷺ، شمسِ الهدايةِ، وبدرِ الكمالِ، ومظهرِ أنوارِ المحبّةِ والجمالِ، وعلى آلهِ الطاهرين، وصحابتِه الغرِّ الميامين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.أمّا بعدُ؛يا أيُّها الحاضرون الكرام،
إنَّ هذا الذي نُحدِّثُكم به اليوم في هذه الخُطبةِ إنَّما هو أنوارُ المحبّةِ والسلامِ والقيامِ في رحابِ مولدِ خيرِ الأنامِ ﷺ، قد جمعناه تعظيمًا لمقامِ حضرةِ المصطفى ﷺ، وإظهارًا لما أودعَهُ اللهُ تعالى في قلوبِ المؤمنين من محبّتِه الشريفة، وقيامًا بواجبِ الأدبِ والتوقيرِ لجنابِه العظيمِ ﷺ، فاسمعوا بقلوبٍ خاشعةٍ، وذُكِّروا أنفسَكم بنورِ المحبّةِ والاتباعِ..”عِطْرًا، اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا حَبِيبِ الْمُصْطَفَى، سِرِّ الْعَالَمِينَ، نُورِ الْمُجَسَّمِ، رَحْمَةٍ مُّهْدَاةٍ، شَمْسِ الْهُدَى، مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، صَلَاةً تَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَبِعَدَدِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ مَرَّةٍ، وَبَارِكْ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ صَلَاتَنَا صيامنا وقيامناوَتِلَاوَتَنَا لِلْقُرْآنِا وركوعنا وسجودنا، وَذِكْرَنَا وَمَوْلِدَنَا وَالصَّلَوَاتِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَالسَّلَامَ قِيَامَ الشَّرِيفِ وَصَدَقَاتِنَا، وَجَمِيعَ أَعْمَالِنَا الصَّالِحَةِ.آخِرَ عَمَلِنَا، وَتَقَبَّلْهَا مِنَّا تَقَبُّلًا حَسَنًا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. تَقَبَّلْ مِنَّا . اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمَقْبُولِينَ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمَحْرُومِينَ.
،، اللهم أعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن في صحةٍ وعافيةٍ وإيمان..اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً، وسائر بلاد المسلمين، اللهم انشر السلام والرحمة، وارفع عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم أصلح أحوال المسلمين، وبارك في أرزاقهم، وارفع درجاتهم، وحقق لهم التقدم في الدين والدنيا، واجعلهم من عبادك الصالحين.اللهم عليك بالظالمين فإنهم لا يعجزونك، اللهم خذهم أخذ عزيزٍ مقتدر، وأرنا فيهم عجائب قدرتك، اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين سوءاً فاجعل كيده في نحره.اللهم انصر المظلومين في كل مكان، اللهم كن لهم معيناً ونصيراً، وفرج كربهم، واشف جرحاهم، وارحم شهداءهم، واجعلهم من أهل الجنة.
اللهم ارزقنا شفاعة نبيك محمد ﷺ يوم القيامة، واسقنا من يده الشريفة شربةً هنيئة لا نظمأ بعدها أبداً.
اللهم احشرنا تحت لوائه، واجعلنا من أهل سنته، وارزقنا محبته ومحبّة آله وأصحابه.اللهم ارزقنا صحبة الأولياء والصالحين، واجعلنا من أهل الذكر والمعرفة، ونوّر قلوبنا بنورك، واملأها بحبك يا رب العالمين.
اللهم اختم لنا بالحسنى، واجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله.اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ﷺ،النُّورِ الْمُجَسَّمِ، وَالسِّرِّ الْمُعَظَّمِ،الَّذِي خَلَقْتَهُ أَوَّلَ الْخَلْقِ،وَجَعَلْتَهُ مَظْهَرَ نُورِكَ،وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.۝۝۝🔷══════