১২০নং খুতবা╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى ══╔══════🔷 প্রথম খুতবা ══════╗
গাজওয়ায়ে বাওয়াত (হিজরতের ২য় বছর, রবিউল আউয়াল)
মুসলিম সংখ্যা: প্রায় ২০০ জন
╔══════🔷 الْخُطْبَةُ الْأُولَى ══════╗
غَزْوَةُ بُوَاطَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ
بِعَدَدِ نَحْوِ مِائَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
╚═══════════╝
الْمُقَدِّمَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَحَدَ أَحْدَاثِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الْعَظِيمَةِ غَزْوَةُ بُوَاطَ الَّتِي وَقَعَتْ فِي الشَّهْرِ الرَّبِيعِ الْأَوَّلِ مِنَ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ.
الْوَاقِعَةُ التَّارِيخِيَّةُ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُ عَدَدُهُمْ نَحْوَ مِائَتَيْ رَجُلٍ إِلَى مَوْضِعٍ يُسَمَّى بُوَاطَ، لِاعْتِرَاضِ عِيرِ قُرَيْشٍ التِّجَارِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ بِقِيَادَةِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ. وَلَكِنَّ الْعِيرَ لَمْ يُدْرَكْ.
وَكَانَ خُرُوجُ النَّبِيِّ ﷺ لِإِظْهَارِ قُوَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَحِمَايَةِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَلِرَدْعِ الْعَدُوِّ عَنْ ظُلْمِهِ وَعُدْوَانِهِ.
الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّةُ وَالتَّفْسِيرُ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا﴾
يَدُلُّ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ الْقِتَالَ فِي الْإِسْلَامِ إِنَّمَا هُوَ لِدَفْعِ الظُّلْمِ وَحِمَايَةِ الدِّينِ، وَلَيْسَ لِلتَّعَدِّي وَالْإِفْسَادِ فِي الْأَرْضِ.
وَغَزْوَةُ بُوَاطَ كَانَتْ مِنْ أَوَائِلِ الْخُرُوجِ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى تَأْسِيسِ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَحِمَايَةِ الْمُجْتَمَعِ الْمُسْلِمِ.
الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ وَشَرْحُهَا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ» (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)
يَدُلُّ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُلْقِي فِي قُلُوبِ الْأَعْدَاءِ الْخَوْفَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُمْ.
وَفِي غَزْوَةِ بُوَاطَ لَمْ يَكُنِ الْقِتَالُ، وَلَكِنْ كَانَتْ مَهَابَةُ الْمُسْلِمِينَ سَبَبًا فِي حِفْظِ أَمْنِ الْمَدِينَةِ وَتَرْسِيخِ قُوَّتِهِمْ.
الدُّرُوسُ وَالْعِبَرُ
١- التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ سَبَبُ النَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ.
٢- تَنْظِيمُ الْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ مِنْ أُسُسِ الدَّوْلَةِ.
٣- الْإِسْلَامُ دِينُ عَدْلٍ وَحِمَايَةٍ لَا دِينُ عُدْوَانٍ.
٤- الْقِلَّةُ لَا تَضُرُّ مَعَ نَصْرِ اللَّهِ.
الْخَاتِمَةُ
وَفِي النِّهَايَةِ، تُعَلِّمُنَا غَزْوَةُ بُوَاطَ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَأَنَّ الْإِيمَانَ وَالصَّبْرَ وَالْإِخْلَاصَ هِيَ أَسْبَابُ الْفَلَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
╔══════🔷 প্রথম খুতবা ══════╗
গাজওয়ায়ে বাওয়াত (হিজরতের ২য় বছর, রবিউল আউয়াল)
মুসলিম সংখ্যা: প্রায় ২০০ জন
╚══════════════════════════════╝
المقدمة (ভূমিকা)
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি সৃষ্টিকুলের পালনকর্তা।
نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
আমরা তাঁর প্রশংসা করি, তাঁর সাহায্য চাই এবং তাঁর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করি।
وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ
আমরা তাঁর প্রতি ঈমান আনি এবং তাঁর উপর ভরসা করি।
وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
আমরা আমাদের আত্মার অকল্যাণ এবং আমাদের কাজের মন্দতা থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই।
مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ
যাকে আল্লাহ হিদায়াত দেন, তাকে কেউ পথভ্রষ্ট করতে পারে না।
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ
আর যাকে তিনি পথভ্রষ্ট করেন, তাকে কেউ হিদায়াত দিতে পারে না।
أَمَّا بَعْدُ
অতঃপর,
فَإِنَّ أَحَدَ أَحْدَاثِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الْعَظِيمَةِ غَزْوَةُ بُوَاطَ
নিশ্চয়ই নবীজীর সীরাতের গুরুত্বপূর্ণ ঘটনাগুলোর একটি হলো গাজওয়ায়ে বাওয়াত।
الَّتِي وَقَعَتْ فِي الشَّهْرِ الرَّبِيعِ الْأَوَّلِ مِنَ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ
যা হিজরতের দ্বিতীয় বছরে রবিউল আউয়াল মাসে সংঘটিত হয়।
الواقعة التاريخية
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
রাসূলুল্লাহ ﷺ একদল মুসলিম সৈন্য নিয়ে বের হন।
يَبْلُغُ عَدَدُهُمْ نَحْوَ مِائَتَيْ رَجُلٍ
তাদের সংখ্যা ছিল প্রায় ২০০ জন।
إِلَى مَوْضِعٍ يُسَمَّى بُوَاطَ
একটি স্থান যার নাম ছিল বাওয়াতের দিকে।
لِاعْتِرَاضِ عِيرِ قُرَيْشٍ التِّجَارِيَّةِ
কুরাইশের বাণিজ্য কাফেলা আটকানোর উদ্দেশ্যে।
الَّتِي كَانَتْ بِقِيَادَةِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ
যার নেতৃত্বে ছিল উমাইয়া ইবন খালাফ।
وَلَكِنَّ الْعِيرَ لَمْ يُدْرَكْ
কিন্তু সেই কাফেলাকে পাওয়া যায়নি।
وَكَانَ خُرُوجُ النَّبِيِّ ﷺ لِإِظْهَارِ قُوَّةِ الْمُسْلِمِينَ
নবী ﷺ-এর এই অভিযান ছিল মুসলমানদের শক্তি প্রকাশের জন্য।
وَحِمَايَةِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ
এবং মদীনা শরীফের নিরাপত্তার জন্য।
وَلِرَدْعِ الْعَدُوِّ عَنْ ظُلْمِهِ وَعُدْوَانِهِ
এবং শত্রুকে তার জুলুম ও আগ্রাসন থেকে বিরত রাখার জন্য।
الآيات القرآنية والتفسير
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا﴾
আল্লাহ তাআলা বলেন: “তোমরা আল্লাহর পথে তাদের সাথে যুদ্ধ কর যারা তোমাদের সাথে যুদ্ধ করে, কিন্তু সীমালঙ্ঘন করো না।”
يَدُلُّ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ الْقِتَالَ فِي الْإِسْلَامِ لِدَفْعِ الظُّلْمِ
এই আয়াত প্রমাণ করে যে ইসলামে যুদ্ধ জুলুম প্রতিরোধের জন্য।
وَلَيْسَ لِلتَّعَدِّي وَالْإِفْسَادِ
এবং এটি আগ্রাসন বা ফাসাদ সৃষ্টি করার জন্য নয়।
وَغَزْوَةُ بُوَاطَ كَانَتْ لِحِمَايَةِ الْمُسْلِمِينَ
গাজওয়ায়ে বাওয়াত ছিল মুসলমানদের সুরক্ষার জন্য।
الأحاديث الصحيحة
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ»
রাসূলুল্লাহ ﷺ বলেছেন: “আমাকে এক মাস দূরত্ব থেকেও ভয় দ্বারা সাহায্য করা হয়েছে।”
يَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ يُلْقِي الْخَوْفَ فِي قُلُوبِ الْأَعْدَاءِ
এটি প্রমাণ করে যে আল্লাহ শত্রুর হৃদয়ে ভয় সৃষ্টি করেন।
وَإِنْ قَلَّ عَدَدُ الْمُسْلِمِينَ
যদিও মুসলমানদের সংখ্যা কম হয়।
فَإِنَّ نَصْرَ اللَّهِ هُوَ الْأَصْلُ
আল্লাহর সাহায্যই আসল শক্তি।
الدروس والعبر
١- التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ سَبَبُ النَّصْرِ
১- আল্লাহর উপর ভরসা বিজয়ের কারণ।
٢- التَّنْظِيمُ وَالْإِعْدَادُ أَسَاسُ الْقُوَّةِ
২- পরিকল্পনা ও প্রস্তুতি শক্তির ভিত্তি।
٣- الْإِسْلَامُ دِينُ عَدْلٍ وَحِمَايَةٍ
৩- ইসলাম ন্যায় ও সুরক্ষার ধর্ম।
٤- الْقِلَّةُ لَا تَضُرُّ مَعَ نَصْرِ اللَّهِ
৪- আল্লাহর সাহায্য থাকলে সংখ্যা কম হলেও ক্ষতি নেই।
الخاتمة
وَفِي النِّهَايَةِ تَدُلُّ غَزْوَةُ بُوَاطَ عَلَى أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
শেষে গাজওয়ায়ে বাওয়াত প্রমাণ করে যে বিজয় আল্লাহর পক্ষ থেকে আসে।
وَأَنَّ الْإِيمَانَ وَالصَّبْرَ سَبَبُ الْفَلَاحِ
এবং ঈমান ও ধৈর্য সফলতার কারণ।
🔷═══╝🌹 الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الجُزْءُ الأَوَّلُ ════🔷╔═════════════🔷
🟢 المقدمة:الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الَّذي اصطفى أصحابَ نبيِّه ﷺ، وجعلهم خيرَ القرونِ، وحملةَ هذا الدِّينِ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، الَّذي ربَّى أصحابَه على الإيمانِ والإحسانِ، وعلَّمهم مكارمَ الأخلاقِ، وجعلهم قدوةً للعالمين. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾اللهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، النُّورِ المُبِينِ، وَالرَّحْمَةِ لِلْعَالَمِينَ، الَّذِي بَعَثْتَهُ هُدًى وَرَحْمَةً لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ ان أَهْلَ البَيْتِ النَّبَوِيِّ ﷺ هُمُ:سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ رضي اللهُ عنهم،وَهُمْ أَهْلُ الكِسَاءِ الطَّاهِرُونَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا.وَمَحَبَّتُهُمْ مِنْ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالاِقْتِدَاءُ بِهِمْ مِنْ دَلَائِلِ الإِيمَانِ وَالتَّقْوَى، فَهُمْ أَهْلُ الفَضْلِ وَالشَّرَفِ، وَمَنَارُ الهُدَى فِي أُمَّةِ الإِسْلَامِ.نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا مَحَبَّتَهُمْ، وَأَنْ يَحْشُرَنَا مَعَهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ -قال اللهُ تعالى:﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾فَضَائِلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ🔹 أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه هُوَ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ مِنَ الرِّجَالِ، وَصَدَّقَ النَّبِيَّ ﷺ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَرَافَقَهُ فِي الهِجْرَةِ، وَبَذَلَ مَالَهُ وَنَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹 وعمر بْنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه هُوَ الفَارُوقُ، الَّذِي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَأَعَزَّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَكَانَ قَوِيًّا فِي الحَقِّ، عَادِلًا فِي الحُكْمِ.🔹و عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه هُوَ ذُو النُّورَيْنِ، جَمَعَ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَكَانَ كَرِيمًا شَدِيدَ الحَيَاءِ، أَنْفَقَ مَالَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.🔹و عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي اللهُ عنه هُوَ أَسَدُ اللَّهِ، وَبَابُ العِلْمِ، كَانَ شُجَاعًا وَعَالِمًا، وَنَصِيرًا لِلإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ.مَكَانَتُهُمْ فِي الحَدِيثِ -قال رسولُ اللهِ ﷺ:«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»وقال ﷺ:«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ»اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَ بَنْغَلَادِيشَ وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَاجْعَلْهَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً.اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمُورَنَا وَأُمُورَ العَالَمِ، وَارْفَعِ الفِتَنَ وَالمِحَنَ، وَانْشُرِ الرَّحْمَةَوَالسَّلَامَ فِي الأَرْضِ.﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَىٰ، وَيَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْمَقْبُولِينَ════🔷╔════